google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 04:52 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول الداخلية: ضبط المتهم بربط كلب بالسيارة وسحله بأحد الطرق بالإسكندرية مجموعة E20 الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع ”إضافة فينشر” لدعم الابتكار في قطاع الزراعة وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة القاصد يتابع معدلات تنفيذ مشروعات جامعة المنوفية وزير الري يترأس اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ بحضور ممثلي الوزارات والمحافظات والجهات المعنية مصرف أبوظبي الإسلامي – مصرADIB يحصد جائزة «أفضل مصرف إسلامي في مصر لعام 2026» وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يزور مجموعة ”إي فاينانس للاستثمار” وزير العمل يبحث مع نظيره الأردني أوضاع العمالة المصرية في المملكة وتعزيز التعاون المشترك محافظ قنا يؤكد استمرار المتابعة لانتظام العمل بمجمع المواقف الجديد بمدينة قنا الجديدة جامعة عين شمس : خماسي كرة القدم تواصل التحدي نحو نصف النهائي التضامن الاجتماعي:صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر سبتمبر بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً

أ.د/ محمد مختار جمعة يكتب : الخاطره السادسه ” شهر الرجاء”

فتح رب العزة (سبحانه وتعالى) باب الرجاء واسعًا، وجعله أوسع ما يكون في رمضان، ونفحات الله (سبحانه و تعالى) تعم الخلائق في كل وقت وحين؛ لا سيما في شهر رمضان، فهو شهر المغفرة والرحمة والرجاء، من أدى فيه نافلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر التهجد والقيام قال تعالى: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"(السجدة: 16، 17)، ولما سُئل أحد أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن أرجى آية في القرآن ؟ قال: هي قوله (تعالى): "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53) .

فإذا كان رب العزة قال لعباده الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله؛ فكيف بخطابه سبحانه لعباده المؤمنين، الصائمين، القائمين، الراكعين، الساجدين، الذاكرين، المتصدقين، الأصفياء؟! ويقول رب العزة (سبحانه وتعالى) في الحديث القدسي :" يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِيْ وَرَجَوتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ، يَا ابْنَ آَدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيْتَنِيْ بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لقِيْتَنِيْ لاَ تُشْرِك بِيْ شَيْئَاً لأَتَيْتُكَ بِقِرَابِهَا مَغفِرَةً"(سنن الترمذي).

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0