google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 10 سبتمبر 2026 11:39 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد المسلماني يلتقي سيف الوزيري ويهنئ مجلس الإدارة الجديد بالشركة المتحدة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تضرر فتاة بالإصطدام بوالدها عمداً مما أدى لوفاته بالإسماعيلية وزير الطيران المدني يلتقي وزير الطيران والفضاء النيجيري لبحث دعم التعاون وتعزيز الربط الجوي بين البلدين الداخلية: كشف ملابسات وفاة طفل صعقاً بالكهرباء داخل أحد المحال بالقاهرة نائب رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية في ضيافة نايل سبورت غدًا الجمعة إصابة عمرو الجزار لاعب الأهلي بقطع في الرباط الصليبي الأعلى للإعلام: منع ظهور الكابتن/ أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة ٣ أسابيع وإلزام قناة ”الأهلي” بأداء مبلغ ٥٠ ألف جنيه بسبب...

غوتيريش: اليوم العالمي الأول لمكافحة ”الإسلاموفوبيا” دعوة للقضاء على الكراهية ضد المسلمين

غوتيريش
غوتيريش

أكد الأمين العام للأمم المتحدة ،أنطونيو غوتيريش أن اليوم العالمي الأول لمكافحة ظاهرة "الإسلاموفوبيا"، الذي تقرر أن يصادف الخامس عشر من مارس من كل عام، هو دعوة للعمل على القضاء على "سم" الكراهية ضد المسلمين.

وأضاف جوتيريش، في تغريدة عبر حسابه على تويتر صباح اليوم الأربعاء، أن "التمييز يقلل من شأننا جميعا، ويجب أن نقف ضده جميعا.. اليوم وكل يوم يجب أن نواجه قوى الانقسام بإعادة التأكيد على إنسانيتنا المشتركة".

وفي 15 مارس 2022 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بالإجماع قدمته باكستان بالنيابة عن منظمة التعاون الإسلامي باعتبار هذا اليوم يوما عالميا لمكافحة الإسلاموفوبيا.

ويمثل الخامس عشر من مارس لعام 2023، أول يوم عالمي لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، بعد أن أقرته الأمم المتحدة قبل عام، ليكون يوما يهدف إلى زيادة الوعي بتلك الظاهرة، التي باتت متنامية بصورة كبيرة خلال الأعوام الماضية، خاصة في المجتمعات الغربية، وساهمت عدة عوامل في زيادتها وتأجيجها.

وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن تقريرا صدر مؤخرا عن المقرر الخاص للأمم المتحدة، المعني بحرية الدين أو المعتقد، أشار إلى أن الشك والتمييز والكراهية الصريحة تجاه المسلمين وصلت إلى "أبعاد وبائية".

وجاء في التقرير الأممي أيضا أنه في الدول التي يمثلون فيها أقلية، غالبا ما يتعرض المسلمون للتمييز في الحصول على السلع والخدمات وفي العثور على عمل وفي التعليم. وفي بعض الدول -يضيف التقرير- يحرمون من الجنسية أو من وضع الهجرة القانوني بسبب تصورات معادية للأجانب بأن المسلمين يمثلون تهديدا للأمن القومي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0