google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 2 أغسطس 2026 12:39 مـ 17 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم بغسيل أموال بقيمة 50 مليون جنيه وزارة التربية والتعليم تعلن جدول امتحانات الدور الثاني لشهادة الثانوية العامة 2025 / 2026 الداخلية : كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بالتعدى على شقيقها بالضرب بإستخدام أسلحة بالبحيرة رئيس الوزراء يلقي كلمة مسجلة أمام مؤتمر المصريين بالخارج 2026 التعليم العالي تعلن تفاصيل بدء المرحلة الأولى لتنسيق قبول طلاب الثانوية العامة النظامين (الحديث – القديم) الدور الأول 2026 وزارة الطيران المدني والأكاديمية العربية توقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الكوادر البشرية وتنفيذ برامج الدراسات العليا للعاملين بالوزارة HUAWEI FreeClip 2: سماعات أذن مفتوحة تجمع بين الشكل المميز والراحة HUAWEI nova 15 Max الهاتف الأكثر اعتمادية في مصر هذا العام العــــراك الداخلية:كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بقيام قوة أمنية من شرطة الكهرباء بإقتحام منزله بالقليوبية لجنة المرأة بنقابة الصحفيين تعلن عن تنظيم معرض للكتب الخارجية والأدوات المدرسية يمتد لمدة شهر ”الأرصاد”: طقس الغد شديد الحرارة رطب نهارًا.. مائل للحرارة رطب ليلًا على أغلب الأنحاء

الأشعة المقطعية تكشف أسرار مومياء الصبي الذهبي ببدروم المتحف المصري بالتحرير

صورة
صورة


كشفت الأشعة المقطعية والطباعة ثلاثية الأبعاد أسرار مومياء الصبي الذهبي المخزنة في بدروم المتحف المصري بالتحرير لأكثر من قرن من الزمان، وقد تم نشر نتائج هذه الدراسات العلمية بمجلة Frontiers in Medicine اليوم 24 يناير 2023، والتي أسفرت عن الكشف عن هوية هذه المومياء وحالة حفظها وما تحتويه من أسرار.

تم العثور على هذه المومياء ملفوفة بالكامل بالكتان عام 1916، داخل مقبرة من العصر البطلمي (حوالي 300 ق.م.) بمدينة إدفو بمحافظة أسوان حيث تم نقلها وحفظها، آنذاك، ببدروم المتحف المصري بالتحرير دون فحص لأكثر من قرن من الزمان، حتي تم فحصها لأول مرة عام 2015 من قبل د. سحر سليم أستاذ الأشعة بكلية الطب جامعة القاهرة بالتعاون مع الأستاذة صباح عبد الرازق مدير عام المتحف المصري بالتحرير والأستاذ محمود الحلوجي المدير الأسبق للمتحف، بإستخدام الأشعة المقطعية، بشكل آمن، من خلال الجهاز الموجود بالمتحف واستخدام الأشعة المتقدمة وبرامج الكمبيوتر الحديثة وكذلك الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وأوضحت الدكتورة سحر سليم أن المومياء لصبي توفي عن عمر يناهز 15 عام وأنه تم تحنيطها بإتقان كبير، وتم إزالة المخ من خلال فتحة الأنف ووضع الحشوات والراتنج داخل تجويف الجمجمة. كما تم إزالة الأحشاء من خلال شق صغير أسفل البطن ووضع الحشوات والراتنج بداخل الجسم، بينما حرص المحنطون علي الإبقاء علي القلب الذي تم رؤيته في صور الأشعة بداخل تجويف الصدر.

وأضافت د. سحر سليم إلى أن الأشعة أوضحت ما بداخل اللفائف حيث ترتدي المومياء ترتدي قناعًا ذهبيًا وصدرية مصنوعة من الكارتوناج وصندلًا من النسيج.

كما أوضحت صور الأشعات المقطعية الثنائية والثلاثية الأبعاد عن وجود حوالي 49 تميمة مرتبة ترتيبًا منمقًا في ثلاث أعمدة بين طيات اللفائف الكتانية وبداخل تجويف المومياء. كما أظهرت الأشعة أيضا 21 شكلًا مختلفًا للتمائم مثل عين المعبود حورس والجعران وتميمة الأفق والمشيمة وعقدة إيزيس والريشتان، وغيرهم.

ومن خلال نتائج قياسات الأشعة تبين أن 30 تميمة من التمائم المكتشفة داخل المومياء صنعت من الذهب بينما باقي التمائم صنعت من الأحجار أو الفيانس، بالإضافة إلى تميمة علي شكل لسان من الذهب وضعت بداخل فم المتوفي ليتمكن من التكلم في العالم الآخر، كما يوجد تميمة على شكل أصبعين أسفل الجذع لحماية فتحة التحنيط، وتميمة أخرى كبيرة من الذهب لجعران القلب موجودة بداخل تجويف صدر المومياء، والذي تم عمل مستنسخ منه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وأكدت د. سحر سليم أن الدراسة كشفت عن وجه المومياء لأول مرة بعد إزالة اللفائف بشكل افتراضي بتقنية الأشعة المقطعية، حيث أتاحت الدراسة فرصة فريدة لاكتشاف أسرار تحنيط المومياء دون المساس باللفائف، وكما تركها المصريين القدماء.

وأوضحت الأستاذة صباح عبد الرازق أن الدراسة ألقت الضوء علي الحياة الاجتماعية في مصر القديمة منذ آلاف السنين؛ فأعطت الدراسة فهمًا عميقًا لمعتقداتهم وطقوسهم الجنائزية، وبراعتهم التقنية في التحنيط والحرفية في صياغة التمائم وعمل الأقنعة والزخارف.

كما أشارت الدراسة على تقدير قدماء المصريين للأطفال، حيث تمتعت هذه المومياء بطقوس جنائزية مميزة تمكنها من البعث والحياة الأخرى حسب معتقدات المصريين القدماء، بالاضافة إلى إظهار المكانة الاجتماعية الرفيعة لصاحب المومياء فهو صبي حظي بطقوس جنائزية عالية المقام، إلى جانب حالته الصحية الجيدة حيث أنه كان يتمتع بأسنان وعظام سليمة وبلا علامات تدل علي أمراض أو أعراض سوء تغذية.

وساعد إستخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في التصوير الطبي بالأشعة ثلاثية الأبعاد في تقديم رؤية قيمة للمومياء، مما دعم قرار إدارة المتحف المصري بالقاهرة لنقل المومياء من بدروم المتحف لعرضها داخل قاعات العرض به، حيث لقبت بـ "مومياء الصبي الذهبي".

وتساهم عرض صور الأشعة المقطعية بجانب المومياء في عرض متحفي مميز يمنح زوار المتحف تجربة فريدة تدعم تواصلهم مع الحضارة المصرية القديمة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة