google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:37 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته الدورية بالمواطنين مصر تدين محاولة استهداف مكة المكرمة: انتهاك صارخ لحرمة المقدسات الدينية النيابة تقرر عرض صديق فتاة أوبر على مستشفى الدمرداش لبيان تناوله الكحوليات إبراهيم حسن يكشف تفاصيل معسكر منتخب مصر ضبط المتهمين بالنصب والاحتيال علي المواطنين من خلال تطبيقات التقسيط الإلكترونى عُمان تشارك في الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصة ”أولادنا” بدار الأوبرا المصرية القاهرة: سلطان عُمان يقوم بزيارة ”دولة” إلى جمهورية بوتسوانا مسقط، صلالة أمريكا وعُمان تبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط مسقط، وكالات وليد رجب: اقترحت علي وزير الصحة تشكيل لجنة وطنية مستقلة لاعتماد المنتجات الطبية المحلية للمناقصات الحكومية الداخلية: ضبط المتهمين في مشاجرة بين عدد من الأشخاص بالقليوبية بروتوكول تعاون بين ”الأعلى للإعلام” و”الرقابة المالية” لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية المرتبطة بالأسواق المالية غير المصرفية قرارات اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي

المالية: تعزيز قدرات التعافي الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة

وزير المالية
وزير المالية


أكد وزير المالية الدكتور محمد معيط، أن إطار التمويل السيادي المستدام» الذي أعلنته مصر، مؤخرًا، يسهم في تعزيز قدرات التعافي الأخضر؛ لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة حيث تعمل الدولة على جذب استثمارات صديقة للبيئة مثل «تصنيع السيارات الكهربائية أو المزودة بالغاز الطبيعي، والطاقة الشمسية، والهيدروجين الأخضر، وتحلية مياه البحر، وتوليد الطاقة من الرياح»، على نحو يُساعد في تحسين تنافسية مصر بمؤشر الأداء البيئي عبر زيادة نسبة الاستثمارات العامة الخضراء الممولة حكوميًا إلى 50٪ بحلول عام 2025 .
وقال الوزير، خلال تكريم مجموعة العمل الوزارية المشتركة التي تضم ممثلي 12 وزارة؛ تقديرًا لجهودها المثمرة في إطلاق «إطار التمويل المستدام»، إن رؤية «مصر 2030» الاستراتيجية الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وترتكز على 3 أبعاد رئيسية: بيئية واجتماعية واقتصادية، وتُحدد مسار السياسات والبرامج اللازمة لإنجاز الأهداف الأممية؛ بما يسهم فى إرساء دعائم التنمية الشاملة على نحو مستدام.
وأضاف أن فريق عمل إطار «التمويل السيادي المستدام»، عكف على استيفاء البيانات الفنية اللازمة لإضافة فئات جديدة للمشروعات الخضراء وذات البعد الاجتماعي ضمن محفظة مصر المستدامة، بما يتيح إمكانية إصدار سندات خضراء، واجتماعية، وسندات مستدامة وزرقاء، وسندات مرتبطة بتمكين المرأة، على نحو يعكس طموح رؤية «مصر 2030»، والمساهمات المحدثة على الصعيد الوطني، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، والبرامج الوطنية للإصلاح الهيكلي، حيث يُغطى «إطار التمويل المستدام لمصر» محاور: «النقل النظيف، والبنية التحية الأساسية ميسورة التكلفة، والطاقة الجديدة والمتجددة، ومنع التلوث والسيطرة عليه، والتكيف مع تغير المناخ، وكفاءة الطاقة، والإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي، والوصول إلى الخدمات الأساسية، والتقدم الاجتماعى والاقتصادي والتمكين».
وأوضح الوزير، أنه عطفًا على ما حققته مجموعة العمل الوزارية المشتركة، من نجاحات؛ نتطلع خلال المرحلة المقبلة، إلى دور أكثر فعالية، يعكس استدامة جودة الأداء وكفاءة التنفيذ الدقيق للأهداف المرجوة، على نحو يُلبي متطلبات التنمية المستدامة، ويُسهم في تنويع أدوات التمويل المبتكر للمشروعات الصديقة للبيئة التي تزخر بها مصر، لتوفير فرص واعدة أكثر جذبًا لاستثمارات القطاع الخاص؛ اتساقًا مع وثيقة «سياسية ملكية الدولة» التي وافق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرًا، وتتضمن تخارج الدولة من 62 نشاطًا اقتصاديًا، بما يتيح المجال بشكل أكبر للتحول الأخضر.
وأشار الوزير إلى أن مجموعة العمل الوزارية المشتركة، تكتسب أهمية خاصة؛ مع تعاقب 3 أزمات متتالية ومتلاحقة ومتداخلة تسببت في هزة عنيفة لبنية الاقتصاد العالمي، حيث تشابكت تداعيات جائحة كورونا، والآثار السلبية للحرب فى أوروبا، والتغيرات المناخية، وفرضت معًا تحديات غير مسبوقة، تمثلت فى اضطراب سلاسل الإمداد والتوريد، وموجة تضخمية حادة انعكست في ارتفاع الأسعار العالمية للغذاء والوقود، وتكلفة التمويل، حتى أصبحت الفجوة التمويلية تتزايد للاقتصادات الناشئة مع صعوبة الوصول للأسواق الدولية، في الوقت الذي تحتاج فيه البلدان النامية أعباءً تمويلية ضخمة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، ومكافحة تغيرات المناخ في ظروف عالمية استثنائية، بالغة التعقيد.
ولفت إلى أن «إطار التمويل السيادي المستدام»، نال شهادة تميز للقدرات الوطنية، تتويجًا لجهود 12 وزارة بالحكومة المصرية، وحصل على درجة جودة استدامة جيدة جدًا من مؤسسة «موديز»؛ بما يؤكد التوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمبادئ رابطة سوق رأس المال الدولية «ICMA»: «السندات الخضراء، والسندات الاجتماعية، وإرشادات سندات الاستدامة»، إضافة إلى مبادئ رابطة سوق القروض «LMA»: «مبادئ القروض الخضراء، ومبادئ القروض الاجتماعية»، كما حصل «إطار التمويل السيادي المستدام» على درجة «مميزة» فيما يخص معيار المساهمة في الاستدامة.
ووجه الوزير، تحية تقدير ممزوجة بالفخر والاعتزاز، للمجموعة الوزارية المشتركة التي استطاعت أن تقدم نموذجا مضيئا للتعاون الفعال بين روافد العمل الحكومي المتميز، على نحو انعكس فى تحقيق المستهدفات المنشودة بأداء احترافي متناغم في وقت قياسي؛ لتعلن مصر أمام العالم «إطار التمويل السيادي المستدام»، خلال «يوم التمويل» الذي نظمته وزارة الماليةِ ضمن فعاليات قمة المناخِ التي عقدت بشرم الشيخ نوفمبر الماضي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0