google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:41 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الزراعة : قريبا إتمام إجراءات التعاقد مع 4700 طبيب بيطري اجتازوا الاختبارات ووضع برنامج تدريبي لهم بطل الدوري الأسباني يواصل دفاعة عن اللقب بالفوز على ليفانتي برباعية الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة للهند للمشاركة في قمة تجمع البريكس. وزير الأوقاف يجري اتصالًا هاتفيًّا للاطمئنان على وكيل الأزهر الشريف ومرافقيه عقب تعرضهم لحادث وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار رئيس الوزراء يلتقي رئيس هيئة الدواء المصرية لمتابعة عدد من ملفات عمل الهيئة كاسبرسكي تساعد مجموعة مستشفيات كليوباترا في مصر على خفض وقت التحقيق في الحوادث السيبرانية *جمجوم فارما” ترسخ ريادتها الممتدة لعدة عقود في طب العيون عبر اتفاقية حصرية مع ”نورديك فارما” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا* شراكة مبتكرة بين ”فيزيتا” و”إيفا فارما” لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري محافظ بني سويف يتفقد انتظام الدراسة وسير العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد 2026/2027 وزير الري يتابع تقييم أداء المنظومة المائية بمحافظة الفيوم وزير الأوقاف يشهد انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي التاسع بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة

دكتور محمود محيي الدين: تعزيز العمل المناخي مع خفض الاعتماد على الديون أهم تحديات 2023

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن التحدي الأكبر خلال العام الجاري هو تعزيز العمل المناخي مع خفض الاعتماد على الديون كوسيلة لتمويل مشروعات المناخ.

جاء ذلك خلال جلسة "شراكات من أجل التغيير" ضمن فعاليات أسبوع أبو ظبي للاستدامة، بمشاركة نايجل توبينج، رائد المناخ لمؤتمر الأطراف السادس والعشرين.

وأوضح محيي الدين أن نحو ٦٠ بالمئة من تمويل العمل المناخي مازال يعتمد على الديون رغم أن الدول النامية ليست مطالبة بسداد فاتورة أزمة المناخ التي تسببت فيها الدول المتقدمة.

وأشار محيي الدين إلى أن تمويل العمل المناخي في الدول النامية والأسواق الناشئة يجب أن يتم وفق شروط ميسرة تشمل نسب فائدة مخفضة وفترات سداد طويلة الأجل، كما يجب التعاون في تفعيل آليات مقايضة الديون بالاستثمار في الطبيعة والمناخ وتنشيط أسواق الكربون من أجل مساعدة الدول النامية على تحقيق أهداف المناخ لديها.

وأفاد رائد المناخ بأن فجوة تمويل العمل المناخي تتطلب مشاركة أكبر من القطاع الخاص في أبعاد العمل المناخي المختلفة، كما ينبغي على بنوك التنمية الدولية والإقليمية مساعدة الحكومات على وضع سياسات تساهم في خفض مخاطر الاستثمار في مشروعات المناخ ومن ثم تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في تمويل وتنفيذ هذه المشروعات.

ونوه محيي الدين، في هذا السياق، عن مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة التي أطلقتها الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين بالتعاون مع اللجان الاقتصادية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة وفريق رواد المناخ، والتي نتج عنها عدداً كبيراً من المشروعات القابلة للاستثمار والتمويل والتنفيذ تغطي في مجملها أهداف التخفيف والتكيف.

وقال محيي الدين إن مؤتمر المناخ بشرم الشيخ أوجد مكاناً لجميع المعنيين بأزمة المناخ، وتناول كافة أبعاد العمل المناخي حيث حافظ على أهداف تخفيف الانبعاثات، وأطلق أجندة شرم الشيخ للتكيف التي يعتمد تنفيذها على الشراكات والتعاون بين الأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، كما أطلق صندوق الخسائر والأضرار، ونجح في تفعيل آليات لتمويل مجالات العمل المناخي السابق ذكرها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0