google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 03:18 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أميركا وإيران تتوصلان لاتفاق سلام شامل ترامب يعلن الاتفاق مع إيران وانهاء الحصار البحري عن مضيق هرمز رسميًا: فيرجيل فان دايك يفوز بجائزة رجل مباراة الفيفا لهولندا ضد اليابان قبل مواجهة اليوم .. تاريخ مواجهات مصر ضد بلجيكا محمد صلاح يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 34 تزامنًا مع مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 هولندا تتعادل إيجابيا أمام اليابان بدور مجموعات كاس العالم إنفوجراف| موعد مباريات اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في كأس العالم المنتخب الألماني يحقق فوزاً كبيراً أمام منتخب كوراساو فى كأس العالم 2026 عميد اقتصاد وعلوم سياسية لـ«العالم غدًا»: تطوير الجهاز الإداري المحرك الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة بلجيكا غداً | صور محافظ بني سويف يشهد الحفل السنوي لنقابة المهندسين الفرعية لتكريم حفظة القرآن الكريم محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية

وزير الأوقاف : الإسلام راعى شعور الناس جميعًا خاصة المرأة

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أعرب أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف عن شكره لهذه الندوة القيمة، حيث جمعت العديد من الشخصيات الوطنية، مؤكدًا أن دور الإعلام ودور المؤسسات الدينية هو دور متكامل وهو بناء الوعي، ويعتبر بناء الوعي هو القاسم المشترك بين الإعلام والمؤسسات الدينية، وإذا كان دور الإعلام هو التماس مع قضايا المجتمع بصفة عامة فالخطاب الديني ليس بعيدًا عن قضايا المجتمع بل هو في القلب منها.

كما أكد وزير الأوقاف على نبذ العنف بصفة عامة ونبذ العنف ضد المرأة بصفة خاصة، فالأديان كلها قائمة على الرحمة، حيث يقول سبحانه عن نبينا (صلى الله عليه وسلم): "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، رحمة للإنسان والحيوان والجماد، حيث دخَلَ (صلى الله عليه وسلم) يومًا حائِطًا مِن حيطانِ الأَنصارِ، فإذا جَملٌ قدِ أتاهُ فجَرجرَ ، وذَرِفَت عيناهُ فلمَّا رَأى النَّبيَّ (صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ) حَنَّ وذرِفَت عيناهُ فمَسحَ رسولُ اللَّهِ (صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ) سراتَهُ وذِفراهُ ، فسَكَنَ ، فقالَ : "مَن صاحبُ الجمَلِ" ؟ فجاءَ فتًى منَ الأَنصارِ ، فقالَ : هوَ لي يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : "أما تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَها اللَّهُ ، إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): " إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شَيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَهُ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "من لا يَرحم لا يُرحم"، ولا يمكن أن يكون المسلم مسلمًا حقًا إذا صدر منه الأذى، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم): "المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ"، والذي يتأتى منه الأذى في تدينه خلل.

مشيرًا إلى أن الإسلام خص المرأة بمزيد من الوصاية ومزيد من الرحمة، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم): "مَن كانت له أُنثى، فلم يَئِدْها، ولم يُهِنْها، ولم يُؤثِرْ ولَدَه عليها، أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ"، وضرب مثلًا لحرص الرسول (صلى الله عليه وسلم) على مراعاة شعور الجميع وبخاصة المرأة، حيث كان مع رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) رجلٌ فجاءَ ابنٌ لهُ فقَبَّلَهُ وأجلسهُ على فَخِذِهِ ثم جاءتْ بنتٌ لهُ فأَجْلَسَها إلى جنبِه قال: "فهلَّا عَدَلْتَ بينَهُمَا"، مؤكدًا أن الإسلام راعى شعور الناس جميعًا خاصة المرأة، ولم يدع الإسلام لدفع الأذى الفعلي أو القولي فقط وإنما اهتم اهتمامًا بالغًا بدفع الأذى النفسي أو التمييز - حتى غير المقصود - عنها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة