google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 07:44 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تعرب عن خالص تعازيها لمملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الذي وقع قرب بلدة أوردا وزير الري يلتقي المبعوث الفنلندي الخاص للمياه لبحث تعزيز التعاون بين مصر وفنلندا في مجال المياه محافظ بني سويف يُوقّع بروتوكول توأمة مع محافظتي الغربية والدقهلية محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم لحجز وحدات سكنية ضمن إعلان ”سكن لكل المصريين 9” الخاص بالإيجار لمدة أسبوع وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الري يعلن إطلاق مركز الابتكار وريادة الأعمال المائية المصري الهولندي لدعم منظومة المياه مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” بتعاملات تتخطى ملياري دولار شهرياً.. «ليمفي» تتحول لمنصة مصرفية شاملة لخدمة مليوني عميل حول العالم تعرف على منافسي الزمالك وبيراميدز بقرعة دوري أبطال أفريقيا وزير الري يشارك فى ورشة العمل المشتركة التى نظمتها الوزارة ومعهد DHI تحت محافظ المنوفية يتابع حادث نشوب حريق بأرض فضاء بها تشوينات تابعة لمصنع كرتون بالسادات

رامي ابو النجا: تنسيق تام بين البنك المركزي والحكومة لمواجهة التضخم

أكد رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، أن البنك المركزي وبالتنسيق مع الحكومة المصرية اتخذ العديد من الاجراءات الاستباقية لكبح جماح التضخم الذي كان له انعكاسات كثيرة على الاقتصادات في كافة أنحاء العالم سواء الاقتصادات المتقدمة أو الناشئة، مشيرا إلى وجود تنسيق كامل بين البنك المركزي والحكومة لتخفيف الأثار التضخمية والحفاظ على استقرار الأسعار.

وقال أبو النجا في كلمته خلال الجلسة الختامية لليوم الأول من فعاليات المؤتمر الاقتصادي مصر 2022 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ويستمر لمدة 3 أيام إن البنك المركزي اتتبع منهجية واضحة منذ بدء تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي 2016، وهو استهداف مستوى للتضخم معلن بهدف ترسيخ مبدأ الشفافية في سياسات كبح جماح التضخم والسيطرة عليه بالتنسيق الكامل مع الحكومة.

وأضاف أن استراتيجية البنك المركزي والحكومة نجحت في السيطرة على التضخم بعد تحرير سعر الصرف في 2016، وبعد أن كان قد وصل التضخم إلى مستويات اعلى من 30 في المائة عاد مرة أخرى إلى مستويات وصلت الى 4%، لكن ونتيجة الضغوط العالمية التي تسببت فيها جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية والأوضاع الجيوسياسية العالمية عادت معدلات التضخم للإرتفاع بسبب إضطرابات في إمدادات سلاسل الإمداد ونقص السلع وإرتفاع الاسعار، لافتا إلى أن التوقعات تشير إلى أن التضخم سيبدأ في التراجع خلال النصف الثاني من العام المقبل 2023.

وأشار إلى أن البنك المركزي المصري قام بالعديد من الاجراءات لمساندة القطاعات الاقتصادية المختلفة سواء من خلال خفض الفائدة مع بدء ظهور جائحة كورونا أو المبادرات الداعمة للاقتصاد وضخ سيولة، ما ادى الى تحقيق معدلات نمو مرتفعة في منح الإئتمان من خلال القطاع المصرفي.

وأضاف أن البنك المركزي اتبع سياسات متوازنة في التعامل مع السياسات النقدية خاصة فيما يتعلق بالتضخم، حيث قام بعد عملية التيسيير النقدي بمرونة كبيرة في ملف السيولة الزائدة بالسوق بعد ذلك للتقليل من معدلات المعروض النقدي الذي سجل فائضا بلغ 600 مليار جنيه في السيولة بالسوق المصري وهي خطوة مهمة في مواجهة التضخم بجانب رفع نسبة الاحتياطي الالزامي للبنوك من 14 في المائة إلى 18 في المائة.

ولفت نائب محافظ البنك المركزي المصري بأن الاسواق العالمية تشهد فجوة فجوة بين الطلب والعرض ظهرت ف شكل فجوة تمويلية، كان لابد من مواجهتها، حيث بدأت البنوك المركزية في اتخاذ إجراءات جادة من خلال رفع الفائدة في محاولة منها لاحتواء معدلات التضخم المرتفعة في العالم.

وأشار إلى أن التضخم العالمي شهد طفرة كبيرة خلال الفترة من 2020 وحتى 2022 ونتيجة الاجراءات التي قامت بها البنوك المركزية برفع الفائدة وسياسات التشديد النقدي، توقع صندوق النقد الدولي بلوغ التضخم مستوى 7.4% في 2022، نتيجة قيام العديد من الدول سواء في الاسواق الناشئة او المتقدمة برفع الفائدة رغم الانتقادات التي وجهت للفيدرالي الامريكي بسبب تأخرة في اتخاذ اجراءات اكثر جدية منذ البداية حيث كانت التوقعات الى ان الازمة الاقتصادية العالمية هي ازمة مؤقته وانتقالية خاصة بعد ازمة كورونا.

وقال أبو النجا أن معظم الدول عانت من انحرافات كبيرة بسبب الضغةط التضخمة العالمية الناتجة عن كورونا والازمة الروسية الاوكرانية ما جعل تلك الدول غير قادرة على تحقيق معدلات التضخم المستهدفة، رغم رغم الزيادات في أسعار الفائدة أكثر من مرة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والهند والمكسيك والبرازيل وغيرها.

وأشار إلى أن عدم مواجهة التضخم سيؤدي الى مخاطر عديدة على الاقتصاد العالمي منها إرتفاع تكلفة الانتاج والصناعة وتباطؤ النشاط الاقتصادي وعدم قدرة المواطن على موائمة الزيادات في الاسعار وبالتالي الى الكساد الاقتصادي.

وقال إن البنك المركزي سيراقب الاوضاع العالمية خاصة الازمة الروسية الاوكرانية التي لها تأثير كبير على الاسعار والتضخم والنمو الاقتصادي في العالم وايضا قرارارت الفيدرالي الامريكي ومعدلات التعافي في الاقتصاد الصيني الذي له تأثيرات على كثير من الدول خاصة في الحركات التجارية والصناعية والأنشطة الاقتصادية، فضلا عن أن ظهور أي متحورات جديدة لفيروس كورونا سيكون لها أثرا وظلالا سلبية على التوقعات للاقتصاد العالمي والتضخم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0