أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 12:51 مـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأهلي يواجه يانج أفريكانز باستاد أمان بدوري أبطال أفريقيا رئيس الوزراء يتفقد سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين بالمركز التكنولوجي بقرية ”تونا الجبل” بمحافظة المنيا وزير قطاع الأعمال العام يستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بلقاء محافظ الغربية رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر والاستعدادات لموسم بنجر السكر ٢٠٢٦ اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد وزيرة التنمية المحلية تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا وزير الري و وزيرة البيئة الرواندية يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين

الرئيس التنفيذي لشل يحذّر من تداعيات أزمة الطاقة على أوروبا

الرئيس التنفيذي لشل يحذّر من تداعيات أزمة الطاقة على أوروبا
الرئيس التنفيذي لشل يحذّر من تداعيات أزمة الطاقة على أوروبا


حذّر "بن فان بوردن" الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة "شل" من مخاطر "سياسيةوصناعية" تهدّد أوروبا بسبب أزمة الطاقة الراهنة، خلال توقيعه في الدوحة، اليوم الأحد، اتّفاقاً للانضمام إلى مشروع جديد للغاز الطبيعي في الإمارة.

وردّاً على سؤال بشأن آفاق الطاقة في أوروبا خلال العامين المقبلين، قال بن فان بوردن إنّ "الحلّ لن يكمن فقط في جذب المزيد من الإمدادات على المدى القصير".

ويرى فان بوردن الذي سيتقاعد في نهاية العام أنّه على المدى الأبعد سيساهم هذا الأمر في "التطوير السريع للموارد المحليّة"، و"تسريع التحوّل الطاقوي"، وكذلك أيضاً في "توفير الطاقة"، ممّا سيؤدّي إلى "ترشيد صناعي" محفوف بالمخاطر.

وأوضح أنّ "الكثير من الناس يتحدّثون عن تخفيف درجة حرارة أجهزة التدفئة أو عدم تشغيل مكيّفات الهواء، لكنّ الأمر قد يتطوّر أيضاً ليصبح +لم لا نغلق مصنع الأسمدة أو نقلّل إنتاج بعض البتروكيماويات؟+. هذا الترشيد، إذا استمرّ لفترة طويلة جداً، يصبح دائماً".

وتابع "يمكنكم أن تقولوا إنّ هذا أمرٌ حتميّ وإنّه يؤدّي بطريقة ما إلى تجديد".

لكنّ فان بوردن حذّر من أنّ "القيام بهذا الأمر على هذا النطاق الواسع، وبمثل هذه الطريقة المفاجئة في فترة تحدّيات اقتصادية، سيضع الكثير من الضغط على الأوروبيين، وربّما أيضاً على النظام السياسي في أوروبا".

من جهته، قال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة سعد بن شريده الكعبي إنّ "الغاز الطبيعي يحتلّ أهميّة بالغة في ظلّ التقلّبات الجيوسياسية الأخيرة وفي ظلّ الحاجة الملحّة لمصادر طاقة أنظف تلبّي الأهداف البيئية العالمية".

وأصبحت اليوم الأحد "شل" ومقرّها في بريطانيا ثاني شريك أجنبي بعد "توتال إنرجيز" الفرنسية يتمّ اختياره لتطوير "حقل الشمال الجنوبي"، وهو مشروع لتوسيع "حقل الشمال" الذي يختزن حوالى 10% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكّدة في العالم.

وعلى غرار "توتال إنرجيز"، تبلغ حصة شل في هذا المشروع 9.375%، علماً بأنّ قطر حدّدت الحصة الإجمالية للشركات الأجنبية بنسبة 25%.

وفي يوليو، تمّ اختيار شل لتكون الشريك الخامس والأخير (إلى جانب كلّ من توتال إنرجيز وإكسون موبيل وكونكوفيليبس وإيني) في حقل الشمال الشرقي، وهو مشروع لتطوير حقل غاز يمتدّ تحت البحر حتى الأراضي الإيرانية، حيث تصطدم محاولات الجمهورية الإسلامية لاستغلاله بالعقوبات الدولية.

وقطر هي أحد المنتجين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال في العالم إلى جانب كلّ من الولايات المتّحدة وأستراليا. وتسعى الإمارة الخليجية لزيادة إنتاجها بأكثر من 50% بحلول 2027، العام الذي سيدخل فيه حقل الشمال الجنوبي حيّز الخدمة.