google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:30 صـ 12 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الكاتب الصحفي رامي إبراهيم لـ ”العالم غدا”: الجامعة العربية أمام لحظة فارقة و مصر مؤهلة لقيادة العمل العربي المشترك عاجل .. وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة امتحانات الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% (النظام الجديد) و 72.1% (النظام القديم) النيابة العامة تُطلق خدماتها الإلكترونية عبر تطبيق “فودافون كاش” عاجل .. وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة 11 مساءاً وإعلان النتيجة خلال ساعات الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام بعض الأشخاص بترويج المواد المخدرة بالقليوبية رئيس الإذاعة يشهد احتفالية إذاعة وسط الدلتا بعيدها الـ44 وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال ”الوطنية للإعلام” تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون رئيس الوزراء يستعرض عدداً من المقترحات للبرنامج الوطني لاكتشاف ورعاية الموهوبين الداخلية : ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالقاهرة رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل

رئيسة الوزراء الفرنسية في زيارة ”مهمة” للجزائر

رئيسة الوزراء الفرنسية
رئيسة الوزراء الفرنسية

تبدأ، اليوم الأحد، رئيسة الوزراء الفرنسية "إليزابيت بورن" زيارة للجزائر تستمر يومين يرافقها 16 وزيرا، أي نحو نصف أعضاء حكومتها، وترمي إلى إعطاء "زخم جديد" للمصالحة التي بدأها رئيسا البلدين في نهاية أغسطس الماضي .

وتعد هذه الزيارة هي الأولى إلى الخارج لرئيسة الوزراء الفرنسية التي ستبدأها بتفقّد نصبين تذكاريين، وبعد توتر استمر أشهرا، كان الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أجرى نهاية أغسطس زيارة إلى الجزائر أتاحت تحسين العلاقات بين البلدين.

ومن المقرر ان بورن ستضع إكليلا من الزهور عند "مقام الشهيد"، في العاصمة الجزائريه وهو نصب يخلّد الجزائريين الذين سقطوا في مواجهة فرنسا خلال حرب الاستقلال (1954-1962)، وعند مقبرة "سانت أوجين" (المقبرة الأوروبية في بولوغين) حيث دفن عدد من الفرنسيين المولودين في الجزائر.

ومن غير المتوقع تسجيل أي اختراق خلال هذه الزيارة على صعيد ذاكرة الاستعمار والحرب في الجزائر.

وكان الرئيس الفرنسي ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلنا في أغسطس تشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين "للنظر معا في هذه الفترة التاريخية" منذ بداية الاستعمار (1830) حتى الاستقلال (1962)لكن هذه اللجنة، بحسب الإليزيه، لا تزال "قيد التشكيل".

وتلتقي رئيسة الوزراء الفرنسية خلال الزيارة الرئيس الجزائري الذي وقّع معه ماكرون في 27 أغسطس "إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة" الذي يتضمّن ستة محاور، علما بأن أي خطوات ملموسة لم تتّخذ بعد على هذا الصعيد.

وترأس بورن مع نظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، اليوم الاحد "الدورة الخامسة للجنة الحكومية الرفيعة المستوى"، علما بأن النسخة الأخيرة من هذا الاجتماع تعود للعام 2017.

وستتطرّق اللجنة في اجتماعها الأحد خصوصا إلى ملف "التعاون الاقتصادي".

وقال مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي في تصريح لوكالة فرانس إن اجتماع اللجنة بحد ذاته وبمعزل عن نتائجه "يعد تقدّما" على صعيد الحوار السياسي.

وكان مقررا إجراء زيارة إلى الجزائر مع وفد وزاري في أبريل 2021، لكنّها أرجئت في اللحظات الأخيرة على خلفية توتر العلاقات بين البلدين.

ويُفترض أن يُسفر اجتماع اللجنة الحكومية عن توقيع "اتفاقات" في مجالات التدريب والتحوّل على صعيد الطاقة والتعاون الاقتصادي والشباب والتعليم وسيادة الدولة.

وتسعى باريس من خلال هذه الزيارة إلى إعطاء "زخم جديد" للعلاقات الفرنسية-الجزائرية "وتطويرها مستقبَلا نحو مشاريع ملموسة".

وفي إشارة إلى قضية التأشيرات التي تعد ملفا حساسا، قالت رئاسة الوزراء الفرنسية الخميس إن "المحادثات لم تثمر بعد".

وفي نهاية أغسطس مهّد الرئيسان الطريق أمام تليين نظام منح التأشيرات للجزائريين مقابل زيادة تعاون الجزائر في مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وكانت باريس قد خفّضت بنسبة 50 بالمئة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين للضغط على الحكومة الجزائرية من أجل إعادة مواطنيهما المطرودين من فرنسا.

في ملف الغاز، كانت زيارة ماكرون الذي رافقته رئيسة شركة الطاقة الفرنسية "إنجي" كاثرين ماكغريغور، قد عزّزت الآمال بإمكان ضخ غاز جزائري إلى فرنسا مع انقطاع إمدادات الطاقة الروسية عن أوروبا.

لكن رئاسة الوزراء الفرنسية أشارت إلى أن هذا الملف "ليس على جدول أعمال" الزيارة، في حين "تتواصل المحادثات" بين "إنجي" ومجموعة سوناطراك الجزائرية، وفق مصدر قريب من الملف.

ولا ترافق بورن في الزيارة سوى مجموعة كبرى واحدة هي "سانوفي" التي تعتزم تنفيذ مشروع لإقامة مصنع للإنسولين، وأربع شركات صغيرة ومتوسطة هي "جنرال إنرجي" التي تعتزم بناء مصنع لإعادة تدوير نواة الزيتون وتحويلها، و"إنفينيت أوربيتس" التي تعتزم تنفيذ أول مشروع في الجزائر للأقمار الاصطناعية الصغيرة، و"نيو إيكو" التي تنشط في معالجة النفايات على غرار "الأسبست" (الأميانت)، و"أفريل" المتخصصة في معالجة الحبوب.

أما "بزنس فرانس"، الهيئة العامة المكلّفة الاستثمارات الدولية، فيضم وفدها عشرات الشركات التي ستشارك في "منتدى الأعمال الفرنسي-الجزائري" الذي يفتتحه الإثنين رئيسا وزراء البلدين.

وسيشكل ملف الشباب أحد محاور الزيارة، إذ تلتقي بورن الإثنين في المدرسة الثانوية الفرنسية وفي السفارة ممثلين عن المجتمع المدني الجزائري.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0