أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 11:19 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد وزيرة التنمية المحلية تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا وزير الري و وزيرة البيئة الرواندية يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن

مفتي الجمهورية يفتتح برنامجًا تدريبيًّا لمجموعة من علماء ماليزيا على مهارات وفنون الفتوي

شوقي علام
شوقي علام


افتتح فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- البرنامجَ التدريبيَّ لمجموعة من علماء دار الإفتاء الماليزية، الذي يعقد في دار الإفتاء المصرية خلال الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر 2022، ويضم نخبة من علماء ماليزيا.

وقال فضيلة المفتي: "إن العلاقة بين دار الإفتاء المصرية ونظيرتها الماليزية هي علاقة قديمة وليست وليدة اليوم ونفخر بها"، موجهًا التحية إلى الأستاذ الدكتور لقمان عبد الله، مفتي ماليزيا، داعيًا الله أن يحقِّق البرنامج التدريبي المستهدف منه على أكمل وجه.

وأكد فضيلته أننا كمتصدرين للفتوى علينا مهمة عظيمة وحمل ثقيل ومسئولية كبيرة؛ لذا وضعت دار الإفتاء المصرية عنوانًا كبيرًا تستظل به عند إصدار الفتاوى، وهو: "استقرار المجتمعات"، حيث يجب أن تؤدي الفتوى إلى استقرار المجتمع؛ لأن مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة التي أقرها العلماء لا تتحقق إلا في ظل استقرار المجتمع، وهو ما نحرص عليه أولًا عند إصدارنا للفتاوى.

وأشار إلى أن دار الإفتاء المصرية أصدرت عام 2014م مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة من أجل مواجهة الفكر المتطرف والفتاوى الشاذة التي تثير القلاقل في المجتمع، مضيفًا: "لاحظنا عند تتبعنا للفتاوى المتطرفة أن المتطرفين فكريًّا يستصحبون فتاوى تراثية قديمة كان لها سياقات زمانية ومكانية تخالف الواقع المعاصر الذي نعيشه الآن، والذي تغيَّر جذريًّا عن زمان صدور هذه الفتاوى التي كان من المفترض أن تظلَّ حبيسة زمانها، ولكن ننظر إلى المنهجية العلمية التي اتَّبعها العلماء عند إصدار هذه الفتاوى وَفق سياق وقتها.

وفي ختام كلمته توجَّه فضيلة المفتي بخالص الدعاء إلى الله عزَّ وجلَّ أن يحقِّق هذا التدريب والنقاش العلميُّ الأثرَ الطيب والاستفادة الكاملة منه؛ من أجل نفع البلاد والعباد وتحقيق مقاصد الشريعة واستقرار المجتمعات.

جدير بالذكر أن دار الإفتاء المصرية تعقد برنامجًا تدريبيًّا لمجموعة من علماء دار الإفتاء المصرية، تنطلق فعالياته في الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر الجاري، بمركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، وذلك في إطار العلاقات المميزة التي تجمع بين دار الإفتاء المصرية ونظيرتها الماليزية، ضمن الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم لتنمية وتطوير مؤسسات الفتوى في العالم وطرق رقمنتها، حتى تستطيع القيام بواجباتها الدينية والوطنية في تقديم الفتاوى الصحيحة المعبرة عن أحكام الشرع الشريف ومقاصده؛ الأمر الذي يرسِّخ السلام والأمان، ويكافح التطرف والإرهاب.

موضوعات متعلقة