google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 09:10 صـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يهدي الرئيس السيسي ”درع الاتحاد” ويختتم مؤتمره بالقاهرة بتوصيات لتعزيز الإعلام المهني وزير النقل يصل ميناء دمياط عقب اجتماع مجلس الوزراء لتقديم الشكر لأبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس رئيس الوزراء : الرئيس السيسي صدق على 8 قوانين لتحسين مناخ الاستثمار وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت لمتابعة التطورات الإقليمية رئيس الوزراء: تأمين البدائل لضمان استقرار منظومة الطاقة بعد واقعة سفينتى ميناء دمياط الرئيس السيسى يؤكد تضامن مصر مع إسبانيا إزاء الحرائق واستعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم المجلس التصديري للصناعات الهندسية يؤكد دعمه لمبادرة ”مصر تنطلق بالتصدير” لتعزيز جاهزية الشركات وزيادة الصادرات القاصد يعتمد نتيجة تخرج أول دفعة بجامعة المنوفية الأهلية عاجل : وزارة التعليم تصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات رئيس الوزراء يعلن خلال اجتماع الحكومة ...تخفيض الحد الأدنى للقبول بالجامعات والمعاهد العليا لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بشمال سيناء قبيل افتتاح معرض ”كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو.. وزير السياحة والآثار يشهد مؤتمراً صحفياً عالمياً .. ويؤكد قوة الحضارة المصرية كجسر للتواصل...

خالد حنفي: إنشاء ”ممر الإقتصاد الأزرق” بين الصين والدول العربية

صورة توضيحية
صورة توضيحية


أكّد أمين عام اتحاد الغرف العربية، الدكتور خالد حنفي، خلال مشاركته افتراضيا في منتدى التعاون الدولي الذي نظّمه المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية CCPIT حول دور الشركات الصينية في إطار مبادرة الحزام والطريق بعنوان: "تعزيز الرخاء المشترك من خلال مواجهة التحديات واحتضان المستقبل"، أنّ "الانتعاش الاقتصادي العالمي الضعيف والمتعثر يتفاقم بسبب الاضطرابات في سلاسل التوريد، في حين أن مجالات مثل تغير المناخ لم تتم معالجتها إلا بصعوبة".
ولفت حنفي إلى أنّ "الصين أصبحت في العقود الماضية المصدر الرئيسي للاستثمار الأجنبي في العالم العربي، فضلاً عن كونها شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا لمعظم الدول العربية"، موضحا أنّ "الصين هي الشريك التجاري الثاني الرئيسي للدول العربية، حيث بلغت الأرقام 330 مليار دولار في عام 2021. إلى جانب مئات المليارات من الاستثمارات في إطار مبادرة الحزام والطريق وغيرها من مشاريع البنية التحتية والتكنولوجيا الفائقة".
ونوّه حنفي إلى أنّ "الخدمات اللوجستية شهدت تقدماً في العالم العربي تماشياً مع مشروع طريق الحرير الضخم، وقد أصبحت جميع الدول العربية الآن جزءًا من مشروع مبادرة الحزام والطريق الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات لإحياء طريق الحرير الذي يشكل أفقًا مستقبليًا للعلاقات العربية الصينية". وكشف عن أنّ ثلثا صادرات الصين إلى أوروبا وأفريقيا تمر الآن عبر البنى التحتية التي بنتها الدول العربية. وقد انضمت 9 دول عربية إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية المرتبط بمبادرة الحزام والطريق.
وشدد على "أهمية اغتنام الفرص للمشاركة في تطوير الموانئ وبناء شبكات السكك الحديدية في الدول العربية، ودعم الجهود العربية في بناء شبكة لوجستية تربط آسيا الوسطى بشرق إفريقيا والمحيط الهندي بالبحر الأبيض المتوسط، ولأجل ذلك لا بدّ من العمل معًا لبناء مركز تعاون بحري لتعزيز قدرتنا على توفير الخدمات العامة المتعلقة بالمحيطات، وإنشاء ممر الاقتصاد الأزرق".
وقال: "لقد دخلنا عصر إعادة العولمة. وأعني بذلك اتباع نهج أكثر انتقائية واستراتيجية للتكامل من قبل الشركات والاقتصادات مما سيعيد تشكيل التدفقات العالمية للسلع والخدمات والتمويل والبيانات والأشخاص".
ولفت إلى "وجود حاجة جوهرية من أجل تعزيز التعاون في مجال الابتكار. كما نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في شراكة المجتمع مع مجتمع الأعمال، حيث يجب أن يكون هدفنا تحقيق التوازن بين احتياجات الأعمال واحتياجات المجتمع، والاعتراف بالحاجة المتبادلة إلى بعضهما البعض. ومن هذا المنطلق لا بدّ من اللجوء إلى العلوم والتكنولوجيا لتحقيق المزيد من محركات النمو المستدامة، والحفاظ على استقرار سلاسل التصنيع والإمداد العالمية، وذلك في محاولة لتعزيز التنمية المتوازنة والمنسقة والشاملة لكل من العالم العربي والصين".
ودعا حنفي في كلمته إلى "وجوب انتهاج نهجا جديدا يركز على أولويات الناس، وأن نضع التنمية ورفاهية الناس على رأس جدول الأعمال، وأن نعزز التعاون العملي في مجالات رئيسية مثل الحد من الفقر، والأمن الغذائي، والرقمنة، وتمويل التنمية، والتصنيع". ورأى أنّ "مبادرة "الطريق والحزام" العملاقة أدّت إلى تعزيز الترابط المؤسسي والمادي بين الصين والبلدان العربية بشكل فعال، ولأجل ذلك لا بدّ علينا اغتنام من الفرص وجعل أسواقنا أكثر انفتاحًا واتساعًا واتخاذ خطوات جديدة من أجل التعاون متبادل المنفعة المشتركة، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى بناء علاقة ثنائية استراتيجية تساعدنا على الدخول في مستقبل أكثر إشراقًا وأفضل للبشرية".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0