أنباء اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 03:39 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السفير التركي: طرابزون باتت من أقرب المدن التركية إلى قلوب المصريين بعد انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور «قوت المغازي تخطف قلب أبو الليف.. قصة حب تُتوَّج بالزواج» تكريم أليكو دانجوتي ومنصور ويعقوب وأبو العينين بمنحهم جائزة الإنجاز خلال انطلاق فعاليات مهرجان ريادة الأعمال بالقاهرة ضبط طالب استعرض بسيارته في أحد شوارع القاهرة وعرض حياة المواطنين للخطر بشق الأنفس الزمالك يتأهل لدور ال16 بكأس مصر أب يتهم مديرة مدرسة بالتعدي على نجله بالدقهلية.. والتحريات تكشف مفاجأة: الأب وراء إصابته محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر السنوي الـ49 للاتحاد العربي للمتداولين بالأسواق المالية بمشاركة 40 دولة الأهلي يهنئ الدكتور وليد عبد الوهاب رئيس هيئة استاد القاهرة الدولي بتجديد الثقة بمشاركة 11 دولة و600 لاعب.. محافظ الإسكندرية يفتتح البطولة الإفريقية لكمال الأجسام بنادي الاتحاد عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة السكة الحديد في كأس مصر رحمة محسن تعلن بداية فصل جديد في حياتها برسالة رومانسية مؤثرة.. «بسم الله بدأنا وعلى بركة الله نكمل العمر معًا» ضبط حارس عقار وزوجته بتهمة سرقة سيارة طالب من جراج والده بالدقهلية

ألمانيا مهددة بنزوح جماعي للمصانع مع تضرر المنتجين من أسعار الطاقة

صورة توضيحية
صورة توضيحية


يواجه معقل أوروبا الصناعي حالة نزوح جماعية محتملة إذ تناضل شركات تصنيع قطع غيار السيارات والمواد الكيميائية والصلب الألمانية لاستيعاب أسعار الطاقة التي تبلغ مستويات مرتفعة جديدة كل يوم تقريباً.

صعدت أسعار الكهرباء والغاز في ألمانيا بما يفوق الضعف في شهرين فقط، مع زيادة سعر الكهرباء لسنة مقبلة - وهو مقياس للقارة - إلى 570 يورو (573 دولاراً) لكل ميغاواط / ساعة. مقابل 40 يورو قبل سنتين.
فى هذا السياق قال رالف ستوفيلز، الرئيس التنفيذي لشركة "بي آي دبليو إيزوليرشتوف " (BIW Isolierstoffe) المصنعة لأجزاء السيليكون لصناعات السيارات والطيران والأجهزة: " يعد تضخم الطاقة هنا أكثر مأساوية من أي مكان آخر وأخشى حدوث تراجع تدريجي في نشاط التصنيع بالاقتصاد الألماني".

واضاف :اعتمدت البلاد على الغاز المتدفق من روسيا لتزويد محطات توليد الكهرباء والمصانع بالوقود، لكنها الآن تتأهب لتحدي لم يسبق له مثيل لإبقاء الأنوار مضاءة وتشغيل الشركات عقب تقليص روسيا لتلك التدفقات. تسبب صعود الأسعار في وقت سابق بعمليات إغلاق مؤقتة، مع الحد من إنتاج الأسمدة والصلب في شهري ديسمبر ومارس الماضيين.

في الوقت الراهن، تخوض الأسعار صعوداً أكثر استدامة ما يفاقم الضغوط. استقرت عقود الغاز الأوروبية للشهر المقبل في تعاملات الخميس عند مستوى قياسي وصل إلى 241 يورو لكل ميغاواط / ساعة، وهو أعلى بحوالي 11 مرة عن المعتاد لمثل هذا الوقت من السنة.
في حين أن الحكومة تقلص الزيادات التي تواجهها الأسر نوعاً ما، فإن الشركات غير محمية من تلك التكاليف الباهظة، والعديد منها على استعداد لتمرير النفقات إلى العملاء أو حتى إغلاقها تماماً.

وفى ذات السياق قال ماتياس روتش، متحدث باسم شركة "إيفونيك إنداستريز" (Evonik Industries)، ثاني أكبر منتج للمواد الكيميائية حول العالم ولها مصانع بـ27 دولة: "تضع الأسعار عبئاً ثقيلاً على شركات عديدة كثيفة استهلاك الطاقة والتي تتنافس دولياً".

تستعيض الشركة عما يبلغ 40% من حجم الغاز الألماني بمنتجات البترول المسال والفحم، وتمرر بعض التكاليف العالية للعملاء. لكن متحدثاً باسمها قال إن فكرة نقل النشاط لن تجدي نفعاً.
رغم ذلك، ما زال يوجد دليل على أن موقف ألمانيا الصناعي آخذ في التدهور. في الشهور الـ6 الأولى من السنة الحالية، ازداد حجم الواردات الكيماوية بحوالي 27% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات حكومية حللها شركة "أكسفورد إيكونوميكس" (Oxford Economics) للاستشارات. على نحو متزامن، هبط الإنتاج الكيميائي، ليتراجع الإنتاج في يونيو الماضي 8% تقريباً عن ديسمبر.
وبحسب ماقاله الرئيس التنفيذي رولاند هارينغز في 5 أغسطس الجاري إن أكبر منتج للنحاس في أوروبا، شركة "أوروبيس" (Aurubis) ومقرها هامبورغ، ترمي إلى الحد من استخدام الغاز لأقصى درجة وتمرير تكاليف الطاقة إلى العملاء،. اخترعت شركة السكر العملاقة "سودزوكر" (Suedzucker) خططاً طارئة للكهرباء في حالة قطع روسيا إمدادات الغاز بالكامل عن ألمانيا بحسب ما ذكر متحدث باسم الشركة عبر البريد الإلكتروني.

صعدت شركة "بي أم دبليو" من استعداداتها لمواجهة أي نقص محتمل. تدير شركة صناعة السيارات ومقرها ميونيخ 37 منشأة تعمل بالغاز لتوليد الحرارة والكهرباء في مصانع في ألمانيا والنمسا، وتدرس الاعتماد على المرافق المحلية عوضاً عن ذلك.

إنفوغراف: كيف يبدو مزيج الطاقة في ألمانيا؟
وحسبما قال سيمون تاغليابيترا ، كبير باحثين في مركز الأبحاث بروجيل، إن الزيادة على مدى فترة طويلة لأسعار الطاقة ربما يصل بها الأمر إلى تغيير المشهد الاقتصادي للقارة.

وأختتم قائلاستواجه بعض الصناعات ضغوطاً كبيرة وسيتوجب عليها إعادة النظر في عمليات إنتاجها في أوروبا