أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 10:28 مـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية برشلونة ضيفًا على إلتشي في اختبار جديد للحفاظ على الصدارة الأهلي يضم الأنجولي كامويش لنهاية الموسم مفتي الجمهورية : التكفير أخطر ما ابتُليت به الأمة اليوميات المشفّرة: مقاربات ثقافية في الكتابة السرية بوصفها ممارسة تعبيرية الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر الوطني لكرة اليد بالفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة العاشرة والرابعة على التوالي رغم زلزال التصحيح عقب ترشيح ”وورش”.. الذهب والفضة ينهيان يناير بمكاسب قياسية بلغت 13% و18% النيابة العامة تحيل واحدًا وثلاثين متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتَي تعريض أطفال مدرستين للخطر الداخلية تعلن عن قبول دفعة جديدة بمعاهد معاونى الأمن منتخب مصر لليد يفوز على تونس 37-24 ويتوج بلقب بطولة إفريقيا للمرة العاشرة في تاريخه رئيس الوزراء يفتتح المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بمدينة المنيا الأهلي يتعادل مع يانج أفريكانز فى دوري أبطال إفريقيا

تحقيقات النيابة العامة تنفي العمدية في حريق كنيسة أبي سيفين بإمبابة

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه


انتهت تحقيقات النيابة العامة أمس الموافق السابع عشر من شهر أغسطس الجاري إلى انتفاء العمدية في الحريق الذي نشب بكنيسة « الشهيد العظيم فيلوباتير مورقوريوس أبي سيفين » بإمبابة، وذلك بعد مرور اثنتين وسبعين ساعة من وقوعه.
حيث أكدت التحقيقات أن سبب الحادث هو اشتعال مولد كهربائي داخل الكنيسة بعد تشغيله لانقطاع التيار بها بالتزامن مع عودة التيار؛ وذلك لخلل بالتوصيلات الكهربائية الخارجة من المولد -والتي تم تركيبُها منذ خمس سنوات- وامتدادها بغير انتظام إلى لوحة المفاتيح، وزيادة الأحمال عليها، مما أسفر عن نشوب الحريق، وامتداد ألسنته من الطابق الذي فيه المولد إلى طابق آخر، وكذلك أكدت التحقيقات أن أحدًا لم يتعمد بقصد إحداث الحريق.
وكانت النيابة العامة قد تيقنت من هذه النتيجة من اتساق الأدلة القولية في التحقيقات مع الأدلة الفنية فيها، حيث سألت النيابة العامة ثلاثة وثلاثين شاهدًا -من بينهم ستة عشر مصابًا- منهم مَن أكد اندلاع الحريق بعد تشغيل المولد لانقطاع التيار الكهربائي بالكنيسة، وأنهم سمعوا صوت شحنات كهربائية صادرةً من داخلها بالتزامن مع عودة التيار إليها، وأن الحريق قد اندلع عقب ذلك، وهو الأمر الذي فسَّره الفحص الفنيُّ، حيث انتهى تقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية -بعد معاينتها مسرح الواقعة نفاذًا لقرار النيابة العامة- إلى أن الحريق قد شبَّ بغرفة المخزن الكائنة بالطابق الثاني بالكنيسة نتيجة خلل بالتوصيلات الكهربائية الخارجة من المولد الكهربائيّ الموجود، والممتدة بصورة غير منتظمة للوحـة المفاتيح الكهربائية، وهو ما فسَّر ما انتهى إليه الشهود في أقوالهم.
كما أكدت تحريات الشرطة -وأيدها الشهود- أن أحدًا لم يتسبب عمدًا في سوء حالة التوصيلات والمولد، أو إحداث الحريق، الأمر الذي انتهت معه النيابة العامة إلى حفظ التحقيقات.