أنباء اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 04:34 مـ 24 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
خلال الاجتماع الأول للحكومة عقب التعديل الوزارى الجديد.. توزيع كتيب توثيقى يتضمن قراءة دقيقة ومحدثة لواقع كل وزارة “الرقابة المالية” تمد مهلة عرض قوائم شركات التأمين على الجمعيات العمومية ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية عند إغلاق تعاملات الخميس قادة الاتحاد الأوروبى يدعون لتعزيز العمل لمواجهة المنافسة مع أمريكا والصين الأعلى للإعلام: استدعاء مسئول صفحة ”إسلام صادق” على فيس بوك بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر في أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد .. رئيس الوزراء: المواطن في هذه المرحلة هو الأولوية الأولى لتوجه الحكومة بعد تجاوز 350 ألف تذكرة.. فيلم ”مايفراند” يعود إلى ميغاراما الدار البيضاء الأهلي يشكر وزير الداخلية والقيادات الأمنية للموافقة على الحضور الجماهيري بالسعة الكاملة في لقاء الجيش الملكي NTG Clarity تشارك في معرض AI Everything MEA – GITEX Global Egypt بحلول متقدمة تعتمد على Agentic AI والذكاء الاصطناعي بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قياسية ويعلن نتائج اعماله عن عام 2025 بأرباح تصل الي 6.4 مليار جنيه وبنمو 50% بالمركز... ”آي بي ماجيكس” و ”نوفومايند الشرق الأوسط وإفريقيا” تعلنان عن شراكة استراتيجية لدفع الابتكار في تجارب العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي كنز تطلق حملة رمضان 2026 بخصومات تصل إلى 50%: عروض المجموعات الحصرية، عروض الجملة ولأول مرة أكواد خصم على أنظمة التقسيط

السعي للسيطرة على طرابلس بطرق مختلفة

يعاني الليبيون من صراع متجدد على الشرعية بين حكومتين، إحداهما تحاول الأخذ بزمام المبادرة من الغرب وتحقيق استقرار وانتخابات عادلة، والأخرى شرعيتها تستمدها من واشنطن، التي لا تهتم بفساد أو بسياسات ظالمة طالما مصالحها سارية كما تريد، إلى أن انتشرت أنباء صفقة سياسية بين طرفين رئيسين في دائرة الصراع في البلاد.

حيث يظل الأمر الأكثر إثارة للجدل في البلاد، هو الأنباء المتداولة حول وجود صفقة بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، والقائد الأعلى للجيش الوطني الليبي المشير، خليفة حفتر، وهو ما لم يتوقعه أي من المحللين والخبراء السياسيين في ليبيا كونه أمر مُستبعد بتاتاً، ألا وهو أن خليفة حفتر في ديسمبر الماضي تحالف مع رئيس حكومة الإستقرار المُكلف من مجلس النواب، فتحي باشاغا، عدو الدبيبة الأول، لكنه تم بالفعل.

فبحسب الأنباء إجتمع كلاً من إبراهيم الدبيبة إبن أخ عبد الحميد الدبيبة، وصدام حفتر نجل المشير خليفة حفتر.

الأمر الذي إعتبره البعض تقارب بين الطرفين دون ذكر أسباب هذا اللقاء أو نتائجه فور إندلاع المُظاهرات في ليبيا.

وبحسب الخبراء فإن أول نتائج هذا اللقاء كان قرار عبد الحميد الدبيبة بإقالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، وتعيين فرحات بن قدارة خلفاً له. ففرحات بن قدارة أحد الشخصيات المُقربة من خليفة حفتر، وأعلن في أول يوم له في منصبه عن رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول النفطية من بنغازي الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي.

هذا وقد كشفت مصادر أن خليفة حفتر ينوي علي عدة خطوات في هذه المرحلة.

ومن المعروف أن ولاءات الجماعات المسلحة في ليبيا لمن يدفع أكثر، لذلك رأينا بعض الجماعات تغير ولاءها حسب الطرف الذي يدفع لها، يعني هذا أن القوي السياسية في ليبيا لحفظ تحالفهما عليها أن تدفع للجماعات المسلحة، وهو ما يتطلب منهما الحفاظ على تدفق النفط المصدر الوحيد للمال في ليبيا.

الجماعات المسلحة في ليبيا سئمت الاقتتال نتيجة تراجع جهوزيتها وإنهاك قوتها بعد سنوات من الحرب، لذلك يسهل كسب ودّهم وولائهم، لكن ذلك لا يتم إلا في حضور المال، فهو مفتاح كل الصفقات والتفاهمات حتى بين الأعداء.