google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:00 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الزمالك يفوز بثنائية أمام المقاولون بالدوري الرئيس السيسي يؤكد على حرص مصر على تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية مع روسيا وزارة الإسكان تختتم فعاليات الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه وزير الري يشهد ختام البرنامج التدريبي «BCLEAR» لتأهيل مدربين أفارقة في مجال المياه والأمن الغذائي الشباب والرياضة : انطلاق الدورة ال30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة بمشاركة 5 دول عربية هيئة الرقابة الإدارية تشارك بالاجتماع الوزاري الثالث لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في دول منظمة التعاون الإسلامي الرئيس السيسي يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الفيدرالي الأمريكي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير نقيب الإعلاميين يترأس اجتماع مجلس إدارة النقابة ويقر إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة مودرن سبورت بدوريORA الديوان الملكي: ميناء ”الناظور غرب المتوسط” يستكمل عرض ”طنجة المتوسط” ويرسخ التنافسية اللوجيستية والصناعية للمغرب تعزيز البنية التحتية البحرية: ملك المغرب يتابع تقدم الأشغال بمشاريع مينائية كبرى

رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية : من الممكن أن يحدث إحتراق وتفتيت للغلاف الجوي يوم 7 مارس

صورة
صورة

قال الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن المعهد يهتم بمراقبة الحطام الفضائى، خوفاً من اصطدامه أثناء سباحته، لأنه عُرضة للاصطدام بأي قمر صناعى موجود وهو ما يعني حدوث خسائر بملايين الدولارات.

وقال د/جاد القاضي : الخردة تسبح فى الفضاء الخارجى حول الأرض بشكل عام، وأن الذي يقترب منه مجال الجاذبية الأرضية يخترق الغلاف الأرضي.

وأوضح أنه من الممكن أن يحدث احتراق وتفتيت للغلاف الجوي للأرض، أو تنزل بعض الشظايا فى أماكن يابسة وهو ما قد يتسبب في حدوث مشكلة كبيرة، مشيرًا إلى أن الشظايا لو سقطت فى البحار فلن يكون لها أي تأثير، على غرار الصاروخ الصيني الذى سقط العام الماضي فى المحيط الهندي.

وتابع القاضى : "الخردة أو الحطام الفضائي في الحالة المتوقع حدوثها يوم 7 مارس لن يكون لها تأثير كبير لأنها سوف تصطدم بسطح القمر،ولكن الذي سوف يكون يابسًا».

وأوضح أن مصدر هذه الخردة يأتي بسبب البرامج الفضائية الكثيرة، التى بدأت تطلقها كلا من روسيا وأمريكا ،وكندا، اليابان،فرنسا، وحالياً الصين والهند.

وأكد أن كل هذه البرامج معرضة للاحتراق والاصطدام، مثلما حدث مع القمر الصناعى المصري «الايجيبت سات 2» الذى فُقدت السيطرة عليه بعد إطلاقه بستة أشهر، وحتى الآن لايعلم أحد مكانه، وأيضًا الصاروخ الصينى الذى سقط على الأرض شهر مايو الماضى.

وأضاف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنه من حوالي ثلاثة أسابيع وتحديدًا فى يناير الماضى كان هناك مايقرب من تسعة أقمار تابعين لشركة تسلا المملوكة للملياردير العالمي «إيلون ماسك» سقطوا على جزء من المحيط بالقرب من انجلترا، وأن كل هذا هو مايشكل الحطام الفضائي «الخردة» الموجودة بالفضاء.

وكانت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، ذكرت بأن سطح القمر يوشك على تلقي ضربة موجعة ستُحدثها ثلاثة أطنان من الخردة الفضائية، عندما تصطدم به، كما هو متوقع، غداً الجمعة، لتُحدث ما يشبه فوهة البركان التي يمكن أن تتسع لعدة مقطورات جرارة.

جدير بالذكر أن القمر يحمل حفراً لا حصر لها، تصل إلى 1600 ميل (2500 كيلومتر)، ويتوقع العلماء أن الجسم الجديد سيحفر حفرة بعرض 33 قدماً إلى 66 قدماً (10 إلى 20 متراً)، ولن يكون لها أي تأثير على المهام الفضائية الموجودة بالقمر حاليًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة