google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 05:04 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية للاستثمار المصري والأجنبي بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة محافظ المنوفية يتفقد مدرستي قويسنا الحديثة للتعليم الأساسي وقويسنا الرسمية المتميزة للغات محافظ المنوفية يلتقي أصحاب مشروعات «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية فهمي يبحث مع المبعوث الأممي إلى السودان جهود خفض التصعيد وإطلاق عملية سياسية شاملة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول TechSource GDS وJob @ يوقعان اتفاقية تعاون لتوفير المواهب التقنية ودعم توسع الشركات الخليجية محافظ الدقهلية يتفقد مصنع إنتاج الورق بقرية ميت بدر خميس مركز المنصورة «تستعد شركة Commvault أطلاق فاعليات موتمر SHIFT 2026في القاهرة لاستعراض منصة Commvault Cloud ومستقبل المرونة السيبرانية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاعتداء بسلاح أبيض وإصابة شخص بالفيوم كوكا يغيب عن مباراة الأهلي و أبو قير للأسمدة بدوري ORA وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات دمياط والمنيا والفيوم محافظ أسوان يتفقد عددا من المدارس في أول أيام الدراسه

عمّ التماسيح ..الكشف عن زاحف مرعب جاب وايومنغ قبل 155 مليون عام!

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

كشف باحثون أن الزاحف المرعب طوله 14 قدما الذي جاب المناظر الطبيعية في وايومنغ قبل 155 مليون عام، هو"عم" جميع التماسيح الحديثة.
وهذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه فريق من الباحثين بقيادة جامعة هوكايدو، والذين حددوا نوعا جديدا ينتمي إلى عائلة تشبه التماسيح "goniopholidid".

واكتُشفت حفرية "Amphicotyleus milesi" في East Camarasaurus Quarry - التي سميت على اسم اكتشافات الديناصورات من الموقع في مقاطعة ألباني في وايومنغ.

ووفقا لعلماء الحفريات، كان من الممكن أن يزن A. milesi ما يقرب من نصف طن وامتلك فما مدججا بـ 30 سنا حادة يبلغ طولها بوصتين.

وقال معد الورقة البحثية وعالم الحفريات جونكي يوشيدا، من جامعة هوكايدو اليابانية، لم يكن A. milesi فقط "عم" التماسيح الحديثة - بل كشف أيضا عن أصل نظام التنفس الفريد الذي استُخدم في الغوص.

وأوضح أن "Amphicotylus milesi لها الامتداد الخلفي لقناة الأنف وعظم اللسان القصير والمنحني على غرار التماسيح الحديثة".

ويشير هذا إلى أنه من خلال الحفاظ على أنوفها الخارجية فوق سطح الماء، يمكن لأسلاف التماسيح رفع الصمام عند اللسان. ويمكنها التنفس تحت الماء أثناء حمل الفريسة في الفم، كما تفعل التماسيح الحديثة اليوم.

وخلص الخبير إلى أن "Amphicotylus يقدم نظرة ثاقبة جديدة في التكيف المائي تجاه التماسيح الحديثة".

تجدر الإشارة إلى أن التماسيح الحديثة قادرة على حبس أنفاسها لمدة تصل إلى ساعة تحت الماء.

ويوجد اليوم 25 نوعا فقط من التماسيح لا تزال على قيد الحياة، لكن هذا العدد كان يمكن أن يكون بالمئات خلال زمن الديناصورات، حيث يصل طول بعضها إلى 30 قدما ويبلغ وزنها ثلاثة أطنان.

وفي الوقت الذي عاشت فيه A. milesi، خلال أواخر العصر الجوراسي، كانت الأراضي الوعرة في وايومنغ اليوم أشبه بجبال سيرينجيتي في إفريقيا. وكان على الكائنات التي تعيش في هذا المكان أن تتكيف مع فترات طويلة من الجفاف الشديد - تليها أشهر من الرياح الموسمية التي كانت تغرق الأنهار المحلية.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Royal Society Open Science.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0