google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 05:44 صـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار شراكة تاريخية بين النادي الأهلي والشركة المتحدة للرياضة الوكيل الاعلاني الحصري للنادي الأعلى للإعلام: حجب موقع ”الاتحاد” وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية الجزائرية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي محافظ أسوان يتابع الإستعدادات لإطلاق مبادرة ”منابر الشباب” وزير الري يختتم زيارته لليابان بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة المصرية اليابانية في مجال الموارد المائية رئيس الوزراء يتابع خطة ترفيق المناطق الصناعية الاسكان : بيع وترسية 24 محلًا تجاريًا وصيدلية بالمزاد العلني بمدينتي العاشر من رمضان بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين

عمّ التماسيح ..الكشف عن زاحف مرعب جاب وايومنغ قبل 155 مليون عام!

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

كشف باحثون أن الزاحف المرعب طوله 14 قدما الذي جاب المناظر الطبيعية في وايومنغ قبل 155 مليون عام، هو"عم" جميع التماسيح الحديثة.
وهذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه فريق من الباحثين بقيادة جامعة هوكايدو، والذين حددوا نوعا جديدا ينتمي إلى عائلة تشبه التماسيح "goniopholidid".

واكتُشفت حفرية "Amphicotyleus milesi" في East Camarasaurus Quarry - التي سميت على اسم اكتشافات الديناصورات من الموقع في مقاطعة ألباني في وايومنغ.

ووفقا لعلماء الحفريات، كان من الممكن أن يزن A. milesi ما يقرب من نصف طن وامتلك فما مدججا بـ 30 سنا حادة يبلغ طولها بوصتين.

وقال معد الورقة البحثية وعالم الحفريات جونكي يوشيدا، من جامعة هوكايدو اليابانية، لم يكن A. milesi فقط "عم" التماسيح الحديثة - بل كشف أيضا عن أصل نظام التنفس الفريد الذي استُخدم في الغوص.

وأوضح أن "Amphicotylus milesi لها الامتداد الخلفي لقناة الأنف وعظم اللسان القصير والمنحني على غرار التماسيح الحديثة".

ويشير هذا إلى أنه من خلال الحفاظ على أنوفها الخارجية فوق سطح الماء، يمكن لأسلاف التماسيح رفع الصمام عند اللسان. ويمكنها التنفس تحت الماء أثناء حمل الفريسة في الفم، كما تفعل التماسيح الحديثة اليوم.

وخلص الخبير إلى أن "Amphicotylus يقدم نظرة ثاقبة جديدة في التكيف المائي تجاه التماسيح الحديثة".

تجدر الإشارة إلى أن التماسيح الحديثة قادرة على حبس أنفاسها لمدة تصل إلى ساعة تحت الماء.

ويوجد اليوم 25 نوعا فقط من التماسيح لا تزال على قيد الحياة، لكن هذا العدد كان يمكن أن يكون بالمئات خلال زمن الديناصورات، حيث يصل طول بعضها إلى 30 قدما ويبلغ وزنها ثلاثة أطنان.

وفي الوقت الذي عاشت فيه A. milesi، خلال أواخر العصر الجوراسي، كانت الأراضي الوعرة في وايومنغ اليوم أشبه بجبال سيرينجيتي في إفريقيا. وكان على الكائنات التي تعيش في هذا المكان أن تتكيف مع فترات طويلة من الجفاف الشديد - تليها أشهر من الرياح الموسمية التي كانت تغرق الأنهار المحلية.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Royal Society Open Science.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0