google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 05:40 مـ 2 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الشباب والرياضة يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك وزير الخارجية يلتقي الوفد الطبي المصري العائد من تنزانيا وكينيا لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس القومي للمرأة تعقد اجتماعها الدورى حين تصبح اللغة هوية دلالات التهديد ومخاطر سيادة الإنجليزية على العربية الدكتورة رقية عبدالحميد تكشف الفرق بين الشقاوة وفرط الحركة لدي الأطفال الرئيس عون: استقرار لبنان ضرورى للمنطقة وأوروبا ونحتاج إلى الاستثمارات لا المساعدات ريال مدريد يعلن رسميًا ضم كوناتى حتى 2030 مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الحكم الإماراتى عمر العلي يدير مواجهة مصر ونيوزيلندا في ثانى مباريات دور المجموعات بكأس العالم 2026 محافظ بورسعيد يبحث المقترحات الجديدة لزيادة المساحات المخصصة للجبانات لاستيعاب أكبر عدد من المقابر الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الاصطدام بسيدتين ووفاة إحدي السيدات بالقاهرة. الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة هاتف محمول باستخدام دراجة نارية بالقاهرة

صمت المجتمع الاسرائيلي على جرائم الاحتلال لا يساعد على بناء جسور السلام

كتبت_ نفوذ نايف الضبة


تصاعدت في الأيام القليلة الماضية عمليات الإعدام الميداني التي ترتكبها قوات الاحتلال وأجهزته المختلفة بحق أبناء شعبنا كان آخرها إعدام 3 شهداء في غزة، الخليل وسلفيت، بحجج وذرائع واهية إعتادت سلطات الاحتلال وماكينتها الاعلامية إطلاقها كوصفة جاهزة ومبيتة تُستخدم بُعيد كل عملية إعدام ميداني لمواطن فلسطيني. إن تزايد تلك العمليات يؤكد من جديد على أن قوات الإحتلال وعناصره تحولوا الى آلات قتل متحركة تستبيح حياة الفلسطيني أينما تواجد وبتعليمات واضحة من المستوى السياسي والعسكري الحاكم في دولة الاحتلال.


إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات إعدام الشهداء: موسى محمد عبدالكريم موسى (21 عاماً) من دير البلح، ياسر فوزي الشويكي (41 عاماً) من الخليل، والشاب محمد جميل شاهين (23 عاماً) من سلفيت، فإنها تُجدد تحذيرها من مغبة التعامل مع حالات الاعدام الميداني والقتل خارج القانون التي ترتكبها سلطات الاحتلال كأرقام أو كأمور مألوفة ومعتادة يتم المرور عليها مرور الكرام، دون التوقف عند أبعادها المفجعة ومعاناة الأسر الفلسطينية جراء فقدان أبنائها. تتساءل الوزارة إذا ما كان المجتمع الإسرائيلي على دراية بما ترتكبه مؤسسته السياسية والعسكرية من جرائم يومية ضد المواطنين الفلسطينيين؟ وإذا كان على دراية فما هي ردود فعله الحقيقية اتجاه تلك الإنتهاكات التي ترتقي الى مستوى جرائم ضد الإنسانية؟ وهل يُدرك مخاطر إرتداداتها عليه؟. أما المجتمع الدولي فلم يعد لدينا ما نُطالبه به، في ظل صمت مُطبق ولا مبالاة خطيرة تُدخله في خانة التواطؤ، والتخلي عن مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية اتجاه معاناة شعبنا. تُطالب الوزارة المؤسسات والجمعيات الحقوقية الإنسانية سُرعة توثيق تفاصيل تلك الجرائم تمهيداً لرفعها الى المحاكم الدولية المختصة وفي مقدمتها الجنائية الدولية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0