google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 17 يونيو 2026 08:37 صـ 1 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
النرويج تهزم العراق بنتيجة 4-1 في أول مباراة لها في كأس العالم 2026 رسميا امبابي الهداف التاريخي لفرنسا الإمارات واليونان تؤكدان ضرورة تعزيز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي مايكل أوليسيه أفضل لاعب في مباراة فرنسا و السنغال فرنسا تفتتح المونديال بالفوز على السنغال بثلاثية هيئة الشراء الموحد توقع بروتوكول لتعزيز التحول الرقمي وسلاسل الإمداد الطبية محافظ سوهاج يشهد حفل تكريم أوائل الشهادات والخريجين بمدارس ”الأهرام” الدولية بسوهاج الجديدة أحزاب: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تعكس حجم التقدير الدولي لدور مصر محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية أوقاف الجيزة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ هيئة التأمين الصحي الشامل تعرض رؤيتها لتعزيز مكانة مصر كمركز للسياحة العلاجية نادي مسار يعلن تعيين يوسف الشربيني مديراً رياضياً لتدعيم طموحات التأهل للممتاز رئيس هيئة الشراء الموحد: مصر نجحت خلال السنوات السبع الماضية في إحداث طفرة حقيقية في إدارة المنظومة الصحية

استهتار لاعبي الزمالك وعناد جروس يصعب المشوار نحو اللقب الإفريقي.


كتب - عوض شاهين


في بعض الأحيان يصر المدرب على قرار بعينه أو لاعب بعينه لإثبات صحة وجهة نظره، ففي مرات يكون المدرب مصيب، وفي مرات أخر يتحول الأمر إلى “مُصيبة” على الفريق.



حيث أن العناد الذي أصبح سمة تميز بعض المدربين، لاسيما الذين مروا على الأهلي والزمالك تحديدا في السنوات الأخيرة، من شأنه أن يكبد الفريق الكثير والكثير، ما لم يعرف المدرب مداه ومتى يتوقف.


وفي تعادل بطعم الخسارة للزمالك مع نصر حسين داي الجزائري، يتحمل جروس نسبة تزيد عن 40% من مسؤولية النتيجة المُحبطة، وهي نسبة ليست بالقليلة، حيث أن أداء الفريق في الشوط الثاني، يظهر لرجل الشارع العادي وليس المتخصص حتى، أنه بحاجة إلى تدخل من مقاعد البدلاء، حتى يضخ دماءً جديدة على الأقل، تُشعر اللاعبين بأن الفرص السهلة الضائعة لن تمر دون حساب، وهنا يأتي دور الـ 60% الآخر الذي يتحمله اللاعبون أنفسهم.


فقد عاند جروس وابقى على فريق كامل مترهل في أدائه وغير منضبظ في دفاعه ويهدر سيلا من الفرص في هجومه 78 دقيقة كاملة حتى يدفع بـ “المهاجم” حميد أحداد بدلا من إبراهيم حسن، وعاند اللاعبون أنفسهم بأن أصروا على خذل جماهيرهم بأداء لا يرتقي إلى المنافسة على بطولة “تبدو قوية” مثل الكونفدرالية.


وإذا كان كهربا وأوباما تحديدا قد استغلا الفرص التي أتيحت لهما لاسيما في الشوط الثاني، لما وصل الفريق لهذا الموقف الصعب في مشوار الكونفدرالية.


آمال التأهل مازالت باقية لكن الفريق لا يعكس شخصية المنافس حتى على الأدوار النهائية، طالما لا يقاتل لاعبوه على كل فرصة، ومدرب يدرك متى يتدخل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0