google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 28 أبريل 2026 05:10 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الاسكان : توقيع عقد بين «المجتمعات العمرانية الجديدة» وتحالف «أوراسكواليا» الداخلية: ضبط المتهم في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين من خلال المكالمات الهاتفية الداخلية: ضبط المتهمين بممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة بالقاهرة المسلماني : النيل الثقافية تقيم مؤتمر ماسبيرو للموسيقي برئاسة جمال بخيت يونيو القادم رئيس جامعة المنوفية يتفقد مستشفى الطلبة محافظ بني سويف يتفقد مدرسة عادل شعيب بإهناسيا محافظ المنوفية ورئيس جامعة مدينة السادات يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإدارة مجزر نصف آلي المطور محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين جامعة القاهرة تشارك في اجتماع ”تعليم النواب” ومبادرات لتعزيز دور الطلاب في تنظيم وتيسير حركة المرضى بالمستشفيات وزير التربية والتعليم يصطحب رئيسي جامعة هيروشيما و”سبريكس” في زيارة لمدرسة الأورمان الثانوية منتخب مصر يواجه روسيا وديا 28 مايو ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم الأوقاف تطور منظومة العمل بالمطبعة لتلبية احتياجات الجهات التابعة للوزارة

علماء ألمان يكتشفون سبب تجلط الدم بعد التطعيم بلقاحي أسترازينيكا وجونسون آند جونسون


كتبت-أميرةعبدالعظيم
أفادت صحيفة فايننشل تايمز أن علماء من جامعة غوته في فرانكفورت اكتشفوا آلية تجلط الدم لدى بعض الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات أسترازينيكا وجونسون آند جونسون.
وأوضح البروفيسور رولف مارشاليك، أن كلا اللقاحين يستخدمان ناقلات الفيروس الغدي لتوصيل بروتين "سارس- كوف – 2" إلى الجسم. ولا يتم في الوقت نفسه، توجيهه إلى السائل الخلوي للخلية السليمة، ولكن في النواة، فيما تنقسم بعد ذلك أجزاء من بروتين سبايك، وتسبب طفرات تؤدي إلى تكوين جلطات دموية في حالة واحدة من كل مائة ألف حالة تلقيح.
وأوضح مارشاليك أن اللقاحات التي تعتمد على الحمض النووي للفيروس، على سبيل المثال من شركة فايزر أو موديرنا، تنقل المادة الوراثية إلى السائل الخلوي، ما يمنع الآثار الجانبية الخطيرة.
وكانت تقارير بدأت في الظهور في مارس الماضي عن مضاعفات خطيرة لدى بعض المرضى الذين تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا.
وكانت النمسا أول من أعلن عن ذلك، حيث تم تشخيص إصابة أحد المطعمين بتجلط الدم المتعدد، وتوفي بعد عشرة أيام، وتم نقل آخر إلى المستشفى بعد إصابته بانسداد ارئوي، وسُجلت حالات مشابهة في بلدان أخرى. ومنذ ذلك الحين، أوقفت بعض الدول التطعيم بهذا اللقاح من دفعة معينة، فيما أجرت وكالة الأدوية الأوروبية تحقيقا بالخصوص، وأقرت بوجود صلة بين التطعيم وأحداث تخثر الدم، لكنها اعتبرت أنه من المناسب مواصلة التطعيم.
كما جرى الإبلاغ عن آثار جانبية مماثلة في أولئك الذين تم تطعيمهم بلقاح جونسون آند جونسون. وإثر ذلك جرى تضمين المعلومات المتعلقة بهذه المضاعفات في وصف اللقاحات، كما جرى توجيه الأطباء لإبلاغ المرضى ودعوتهم لمراقبة حالتهم بعد التطعيم.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0