google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 26 أكتوبر 2026 02:19 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يتفقد محطة معالجة صرف صحي الغوري تعرفي علي امراض العظام وطريقة العلاج مع الدكتور خالد الوشاحي محافظ المنوفية يفاجئ الوحدة المحلية بشنتنا الحجر لمتابعة إنتظام سير العمل محافظ المنوفية يفتتح مدرسة بركة السبع الرسمية لغات للتعليم الأساسي محافظ المنوفية يتفقد دار المسنين للاطمئنان على مستوى جودة الخدمات وزيرة الإسكان تستعرض جهود الدولة لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي وتعزيز الأمن المائي محافظ أسوان يفتتح فعاليات النسخة الدولية السابعة للمنتدى الأفروآسيوى للإبتكار والتكنولوجيا تعرف علي اهمية التعليم الفني في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة: بدء إعداد خطة لسرعة تنفيذ مخرجات وتوصيات المنتدى المرتبطة بقطاع التنمية المحلية والبيئة وزير الصحة يبحث التعاون مع «تكنوويف» لتطوير الجراحات الروبوتية وتوطين أحدث التقنيات الطبية جروفا للتطوير العقاري تسند إلى حسن علام للإنشاءات أعمالًا إضافية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي في جروفا إيست هيلز رئيس الوزراء يشارك في افتتاح الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي

علماء ألمان يكتشفون سبب تجلط الدم بعد التطعيم بلقاحي أسترازينيكا وجونسون آند جونسون


كتبت-أميرةعبدالعظيم
أفادت صحيفة فايننشل تايمز أن علماء من جامعة غوته في فرانكفورت اكتشفوا آلية تجلط الدم لدى بعض الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات أسترازينيكا وجونسون آند جونسون.
وأوضح البروفيسور رولف مارشاليك، أن كلا اللقاحين يستخدمان ناقلات الفيروس الغدي لتوصيل بروتين "سارس- كوف – 2" إلى الجسم. ولا يتم في الوقت نفسه، توجيهه إلى السائل الخلوي للخلية السليمة، ولكن في النواة، فيما تنقسم بعد ذلك أجزاء من بروتين سبايك، وتسبب طفرات تؤدي إلى تكوين جلطات دموية في حالة واحدة من كل مائة ألف حالة تلقيح.
وأوضح مارشاليك أن اللقاحات التي تعتمد على الحمض النووي للفيروس، على سبيل المثال من شركة فايزر أو موديرنا، تنقل المادة الوراثية إلى السائل الخلوي، ما يمنع الآثار الجانبية الخطيرة.
وكانت تقارير بدأت في الظهور في مارس الماضي عن مضاعفات خطيرة لدى بعض المرضى الذين تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا.
وكانت النمسا أول من أعلن عن ذلك، حيث تم تشخيص إصابة أحد المطعمين بتجلط الدم المتعدد، وتوفي بعد عشرة أيام، وتم نقل آخر إلى المستشفى بعد إصابته بانسداد ارئوي، وسُجلت حالات مشابهة في بلدان أخرى. ومنذ ذلك الحين، أوقفت بعض الدول التطعيم بهذا اللقاح من دفعة معينة، فيما أجرت وكالة الأدوية الأوروبية تحقيقا بالخصوص، وأقرت بوجود صلة بين التطعيم وأحداث تخثر الدم، لكنها اعتبرت أنه من المناسب مواصلة التطعيم.
كما جرى الإبلاغ عن آثار جانبية مماثلة في أولئك الذين تم تطعيمهم بلقاح جونسون آند جونسون. وإثر ذلك جرى تضمين المعلومات المتعلقة بهذه المضاعفات في وصف اللقاحات، كما جرى توجيه الأطباء لإبلاغ المرضى ودعوتهم لمراقبة حالتهم بعد التطعيم.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0