google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 12 يونيو 2026 09:18 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع سترات واقية من الطلقات النارية بالجيزة إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى ”سياتل” مساءً رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من يونيو الجاري إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم بعد أكبر عملية طرح أولي في تاريخ البورصة منتخب مصر يخوض تدريباته في العاشرة مساءً استعداداً لمواجهة بلجيكا بكأس العالم المجلس القومي للمرأة يهنئ المصريات المدرجات ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر مديري التسويق تأثيرًا لعام 2026 السكة الحديد تكشف تفاصيل اصطدام قطار بسيارة بالسويس عودة فيسبوك وانستجرام وواتساب للعمل مرة أخرى بعد العطل بوتين: الناتو يشن حربا ضد روسيا بدأت بانقلاب عسكري في أوكرانيا ديزني وبيكسار يكشفان أول مشاهد فيلم ”Gatto” وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره القطري التطورات الإقليمية

علماء ألمان يكتشفون سبب تجلط الدم بعد التطعيم بلقاحي أسترازينيكا وجونسون آند جونسون


كتبت-أميرةعبدالعظيم
أفادت صحيفة فايننشل تايمز أن علماء من جامعة غوته في فرانكفورت اكتشفوا آلية تجلط الدم لدى بعض الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات أسترازينيكا وجونسون آند جونسون.
وأوضح البروفيسور رولف مارشاليك، أن كلا اللقاحين يستخدمان ناقلات الفيروس الغدي لتوصيل بروتين "سارس- كوف – 2" إلى الجسم. ولا يتم في الوقت نفسه، توجيهه إلى السائل الخلوي للخلية السليمة، ولكن في النواة، فيما تنقسم بعد ذلك أجزاء من بروتين سبايك، وتسبب طفرات تؤدي إلى تكوين جلطات دموية في حالة واحدة من كل مائة ألف حالة تلقيح.
وأوضح مارشاليك أن اللقاحات التي تعتمد على الحمض النووي للفيروس، على سبيل المثال من شركة فايزر أو موديرنا، تنقل المادة الوراثية إلى السائل الخلوي، ما يمنع الآثار الجانبية الخطيرة.
وكانت تقارير بدأت في الظهور في مارس الماضي عن مضاعفات خطيرة لدى بعض المرضى الذين تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا.
وكانت النمسا أول من أعلن عن ذلك، حيث تم تشخيص إصابة أحد المطعمين بتجلط الدم المتعدد، وتوفي بعد عشرة أيام، وتم نقل آخر إلى المستشفى بعد إصابته بانسداد ارئوي، وسُجلت حالات مشابهة في بلدان أخرى. ومنذ ذلك الحين، أوقفت بعض الدول التطعيم بهذا اللقاح من دفعة معينة، فيما أجرت وكالة الأدوية الأوروبية تحقيقا بالخصوص، وأقرت بوجود صلة بين التطعيم وأحداث تخثر الدم، لكنها اعتبرت أنه من المناسب مواصلة التطعيم.
كما جرى الإبلاغ عن آثار جانبية مماثلة في أولئك الذين تم تطعيمهم بلقاح جونسون آند جونسون. وإثر ذلك جرى تضمين المعلومات المتعلقة بهذه المضاعفات في وصف اللقاحات، كما جرى توجيه الأطباء لإبلاغ المرضى ودعوتهم لمراقبة حالتهم بعد التطعيم.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0