google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 2 يوليو 2026 06:49 مـ 16 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان تعيّن مكتباً تمثيلياً لها في الصين لتعزيز حضورها في أحد أكبر الأسواق السياحية العالمية وزير الاتصالات يبحث مع شركة إرنست ويونغ (EY)خطط توسع الشركة في مصر وإطلاق مركز إقليمي البطل المصري إبراهيم محي يتوج ببرونزية الـ 800 متر في بطولة كوسانوف الدولية بكازاخستان تعرف على رؤساء ومديري الأجهزة الفنية لفرق النشاط الرياضي الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو حاملاً أسلحة بيضاء بأحد الشوارع بالسويس يجمع 100 رئيس شركة.. تحوت للاستشارات تطلق أول ملتقى تنفيذي لدعم توسع الشركات المصرية في أسواق الخليج محافظ أسوان ينعى مأمور شرطة مركز إدفو المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: مصر وجهة عالمية في استضافة البطولات الرياضية الكبرى محافظ الجيزة يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة من داخل غرفة عمليات مديرية التربية والتعليم محافظة الجيزة تتابع انتظام منظومة ركوب الخيل والجمال بالمنطقة الأثرية للأهرامات وزير البترول يتفقد موقع عمل بتروجت في تنفيذ أحد مشروعات البنية التحتية بحقول النفط في الإمارات وزير الصناعة يبحث مع رئيس شركة يونيليفر بمنطقة شمال إفريقيا وبلاد الشام والعراق خطط الشركة المستقبلية بالسوق المصري

عمّان تنظر لإيجابيات الصفقة المرتقبة في ظل الثوابت الأردنية.





كتب/أيمن بحر
بحذر وترقب تنتظر عمّان إشهار خطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن. وينبع غموض موقف عمان من المبادرة من غموض المبادرة نفسها لكن صانع القرار الأردني يدرس خياراته ويقيسها بميزان الربح والخسارة وبمدى تأثيرها على مصالحه الحيوية.ويقول المسؤولون إن المصلحة الأردنية تكمن في قيام دولة فلسطينية وأن هذا موقف أردني ثابت.لكن المتسرب من معلومات حول صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشي بأن دولة فلسطينية ناقصة السيادة ضمن بنودها وهنا يقول مراقبون إن عمان على الأغلب ستلجأ للمناورة وترك الباب مواربا بوجه المبادرة.ويتحدث عامر السبايلة الكاتب والمحلل سياسي عن أن التحالف الاستراتيجي بين عمّان وواشنطن يسمح للأردن بأن يكون لديه هامش لتحسين بنود الصفقة بعد طرحها مضيفا أن الأردن لا يرغب في إغلاق الباب مع واشنطن.ومن قبل إشهار صفقة القرن تمر العلاقات الأردنية الإسرائيلية بأسوأ مراحلها وتأتي الخطة الأميركية لتزيدها توترًا بنظر كثيرين، رغم أن واشنطن حليف كبير لكل من عمّان وتل أبيب.
ويقول خبراء إن عمّان تنظر لإيجابيات الصفقة المرتقبة في ظل الثوابت الأردنية فهي لا تستطيع قبول أو رفض مبادرة أميركية بشكل مطلق، لكن موقفها يبقى في دائرة التقييم والموازنة بين المكاسب والخسائر.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط التي تأجلت طويلا الثلاثاء وعبر عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيوافقون عليها في نهاية الأمر رغم رفضهم الراهن.ويخشى الفلسطينيون أن تبدد الخطة آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.










google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0