google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 1 أكتوبر 2026 02:26 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تفاصيل الاجتماع التنسيقي لمناقشة ترتيبات انعقاد الجمعية العمومية الأهلي يتأهب لمواجهة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر كريستيانو رونالدو يلمح بالإعتزال منتخب الشاطئية يُنهي المرحلة الأولى من الاستعداد لمواجهة أنجولا في تصفيات كأس الأمم وائل رياض: تخطينا تونس بروح اللاعبين.. ولم نحسم تأهلنا لأمم أفريقيا فوز منتخب مصر للشباب على منتخب تونس 2-1 في تصفيات شمال أفريقيا كريستيانو رونالدو يعلن مغادرة معسكر البرتغال ويؤجل كشف الأسباب التي دفعته إلى المغادرة حين تتحدث الثقافات عن جسور الحوار في عالم متعدد الأقطاب المتاحف الحديثة.. من حارسة للتاريخ إلى منارة لصناعة الوعي رئيس الوزراء يجتمع بوزراء الصحة والاتصالات والعدل لمتابعة تحضيرات مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف بعقده فخامة الرئيس ماذا حدث في طائرة «فلاي دبي» المتجهة إلى إسرائيل ؟ التفاصيل والحقيقة رسمياً وقف تطبيق قرار العمل عن بعد الأحد من كل أسبوع .. الحكومة تصدر 9 قرارات جديدة باجتماعها الأسبوعي| تفاصيل

عمّان تنظر لإيجابيات الصفقة المرتقبة في ظل الثوابت الأردنية.





كتب/أيمن بحر
بحذر وترقب تنتظر عمّان إشهار خطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن. وينبع غموض موقف عمان من المبادرة من غموض المبادرة نفسها لكن صانع القرار الأردني يدرس خياراته ويقيسها بميزان الربح والخسارة وبمدى تأثيرها على مصالحه الحيوية.ويقول المسؤولون إن المصلحة الأردنية تكمن في قيام دولة فلسطينية وأن هذا موقف أردني ثابت.لكن المتسرب من معلومات حول صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشي بأن دولة فلسطينية ناقصة السيادة ضمن بنودها وهنا يقول مراقبون إن عمان على الأغلب ستلجأ للمناورة وترك الباب مواربا بوجه المبادرة.ويتحدث عامر السبايلة الكاتب والمحلل سياسي عن أن التحالف الاستراتيجي بين عمّان وواشنطن يسمح للأردن بأن يكون لديه هامش لتحسين بنود الصفقة بعد طرحها مضيفا أن الأردن لا يرغب في إغلاق الباب مع واشنطن.ومن قبل إشهار صفقة القرن تمر العلاقات الأردنية الإسرائيلية بأسوأ مراحلها وتأتي الخطة الأميركية لتزيدها توترًا بنظر كثيرين، رغم أن واشنطن حليف كبير لكل من عمّان وتل أبيب.
ويقول خبراء إن عمّان تنظر لإيجابيات الصفقة المرتقبة في ظل الثوابت الأردنية فهي لا تستطيع قبول أو رفض مبادرة أميركية بشكل مطلق، لكن موقفها يبقى في دائرة التقييم والموازنة بين المكاسب والخسائر.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط التي تأجلت طويلا الثلاثاء وعبر عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيوافقون عليها في نهاية الأمر رغم رفضهم الراهن.ويخشى الفلسطينيون أن تبدد الخطة آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.










google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0