google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 03:18 مـ 27 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أمين المجلس الأعلى للجامعات يترأس اجتماع لجنة المعادلات الدوري بمقر أمانة المجلس وزير النقل يشهد تخريج دفعتين جديدتين من مجمع وردان التكنولوجي للتعليم والتدريب الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء علي أحد الأشخاص وإجباره على دفع مبلغ مالى بالجيزة جامعة قناة السويس تواصل تقديم خدمات التنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية العامة الجيزة تواصل حملات إزالة التعديات ورفع كفاءة الخدمات بالأحياء والمراكز جامعة المنوفية تطلق منظومة مؤسسية للنزاهة العلمية.. ضوابط وتدريب ومتابعة لأخلاقيات البحث والنشر لأول مرة: LRNOVA تطلق نموذج ذكاء اصطناعي عربي لصناعة المحتوى التعليمي راية لخدمات مراكز الاتصالات تحقق إيرادات بـ 1.7 مليار جنيه في النصف الأول من 2026 بنمو 29.3% قمة سيتي سكيب مصر 2026 تنطلق في 7 سبتمبر بالعاصمة الجديدة للبحث عن مستقبل الاستثمار والتنمية العمرانية موديوباي وYabx تطلقان شراكة استراتيجية لتسريع نمو التمويل الرقمي في الشرق الأوسط وأفريقيا جامعة القاهرة تهنئ فريق عرض ”البوسطجي” بكلية العلوم لفوزه بجائزتين في المهرجان القومي للمسرح المصري وزارة السياحة والآثار: الكشف عن ثلاث مقابر تعود لفترات تاريخية مختلفة بالواحات البحرية

المتمردون يقتلون 22 شخصا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية


قتل متمردون إسلاميون 22 مدنياً على الأقل، 13 منهم نساء، بالمناجل في غارة ليلية على منطقة بيني المضطربة في الكونغو الديمقراطية على الحدود مع أوغندا، وفق ما أعلن مسؤولون محليون الأحد.


وصرح دونات كيبوانا، المسؤول عن منطقة بيني، لوكالة فرانس برس بأن عناصر من قوات التحالف الديموقراطية، وهي ميليشيا ذات جذور إسلامية لها أصول في أوغندا، قتلوا المدنيين باستخدام المناجل.

واضاف "تم تشكيل فرق لاستعادة الجثث وإعادتها لإقامة جنازات لائقة لها".


وقالت نويلا كاتسونغيرواكي، رئيسة المجتمع المدني في بيني، إن الضحايا كانوا من المزارعين وبينهم 13 امرأة.


وتثير عشرات الجماعات المسلحة الاضطرابات شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ عقود على الرغم من وجود قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، لكن الهجمات الأخيرة ألقي باللوم فيها على قوات التحالف الديموقراطية.


ولقي أكثر من 100 شخص حتفهم في هجمات ألقيت باللائمة فيها على الجماعة منذ 5 تشرين الثاني/نوفمبر.


وجاء الحادث الأخير بعد يوم من مقتل ستة مدنيين في هجوم في مدينة بيني الشرقية.


وشنت قوات جمهورية الكونغو الديموقراطية عمليات ضد الميليشيات في المنطقة الشرقية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.


وردت قوات التحالف بعمليات انتقامية وارتكبت مجازر لتخويف المدنيين ومنعهم من مساعدة الجيش.


وأثار الغضب المتزايد من عنف الميليشيات تظاهرات في مدينة بيني الشرقية حيث يتهم السكان المحليون بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو بالفشل في حمايتهم.


وقالت تلك البعثة إنها ستنفذ عمليات مشتركة مع الجيش الكونغولي لقمع التمرد.


ويشارك في تلك القوة التي تعتبر إحدى أكبر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم، أكثر من 16500 من الأفراد العسكريين والمراقبين، و1300 من الشرطة وما لا يقل عن 4000 مدني.


لكنها تجد صعوبة في إحراز تقدم في بلد شاسع يعاني انتشار الجماعات المسلحة وكذلك وباء إيبولا والفقر وسوء الحكم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0