google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 28 يونيو 2026 11:29 صـ 12 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ أسوان يواصل جولاته الميدانية لمتابعة إنتظام إمتحانات الثانوية العامة محافظ الدقهلية يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة عبر الشبكة الوطنية للطوارئ ويؤكد توفير الرعاية الكاملة للطلاب. محافظ المنوفية يتفقد عدد من لجان امتحانات الثانوية العامة بمدارس الرسمية المتميزة والمتكاملة وزير الري يتابع أنشطة مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري السبكي: نجاح أول تدخل بتقنية ”كي العصب الكلوي” لعلاج ارتفاع ضغط الدم المقاوم للأدوية بجنوب سيناء وزير الصحة يشهد انطلاق ماراثون ”تبرعك حياة” رياض محرز يفوز بجائزة رجل مباراة الجزائر و النمسا الكونغو الديموقراطية يواصل تحقيق المفاجأت ..ويتأهل لدور الـ32 بكأس العالم البرتغال يتعادل سلبياً أمام كولومبيا بكأس العالم الأرجنتين تنهي دور المجموعات بكأس العالم بالعلامة الكاملة الجزائر تتعادل أمام النمسا ...وتتأهل لدور الـ32 بكأس العالم ميسي يستمر في صناعة التاريخ بكأس العالم

المتمردون يقتلون 22 شخصا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية


قتل متمردون إسلاميون 22 مدنياً على الأقل، 13 منهم نساء، بالمناجل في غارة ليلية على منطقة بيني المضطربة في الكونغو الديمقراطية على الحدود مع أوغندا، وفق ما أعلن مسؤولون محليون الأحد.


وصرح دونات كيبوانا، المسؤول عن منطقة بيني، لوكالة فرانس برس بأن عناصر من قوات التحالف الديموقراطية، وهي ميليشيا ذات جذور إسلامية لها أصول في أوغندا، قتلوا المدنيين باستخدام المناجل.

واضاف "تم تشكيل فرق لاستعادة الجثث وإعادتها لإقامة جنازات لائقة لها".


وقالت نويلا كاتسونغيرواكي، رئيسة المجتمع المدني في بيني، إن الضحايا كانوا من المزارعين وبينهم 13 امرأة.


وتثير عشرات الجماعات المسلحة الاضطرابات شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ عقود على الرغم من وجود قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، لكن الهجمات الأخيرة ألقي باللوم فيها على قوات التحالف الديموقراطية.


ولقي أكثر من 100 شخص حتفهم في هجمات ألقيت باللائمة فيها على الجماعة منذ 5 تشرين الثاني/نوفمبر.


وجاء الحادث الأخير بعد يوم من مقتل ستة مدنيين في هجوم في مدينة بيني الشرقية.


وشنت قوات جمهورية الكونغو الديموقراطية عمليات ضد الميليشيات في المنطقة الشرقية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.


وردت قوات التحالف بعمليات انتقامية وارتكبت مجازر لتخويف المدنيين ومنعهم من مساعدة الجيش.


وأثار الغضب المتزايد من عنف الميليشيات تظاهرات في مدينة بيني الشرقية حيث يتهم السكان المحليون بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو بالفشل في حمايتهم.


وقالت تلك البعثة إنها ستنفذ عمليات مشتركة مع الجيش الكونغولي لقمع التمرد.


ويشارك في تلك القوة التي تعتبر إحدى أكبر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم، أكثر من 16500 من الأفراد العسكريين والمراقبين، و1300 من الشرطة وما لا يقل عن 4000 مدني.


لكنها تجد صعوبة في إحراز تقدم في بلد شاسع يعاني انتشار الجماعات المسلحة وكذلك وباء إيبولا والفقر وسوء الحكم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0